Libre-penseur, rationaliste et humaniste, je me définis comme un optimiste
qui a une grande foi en l'Homme et ses capacités à faire du bien, mais ne néglige pas
les dangers que peuvent générer tous les obscurantistes du monde entier...

mardi 28 avril 2009

يزّي راكم كثّرتو على ما وصّاوكم!

يا ناس راني فدّيت و ملّيت، مانيش عارف لعباد اش بيها وصلت لهالحالة المكربة؟

إنجّم نفهم اللي عباد تكون مغرومة بالكورة، صحيح، تحب جمعيتك و تمشي تشجعها كل نهار أحد في الستاد، علاش لا؟ أما يا خويا تولّي تهتري بيها هاكا مايجيش.
عندنا توة قرابة الشهرين، خاصة ملّي ربح الإفريقي الترجي و رجع الّلعب على البطولة مشوق شوية، من وقتها لعباد الكل دخلت في حيط. تونس تقسمت حسب الإنتماء الرياضي، اما بما أنو التوانسة ما ينجموش يعملو حاجة على قاعدة، قالّك هيا انتنوشوا (ولا نفوحوا كان تحب) لحكاية بشوية جهوية ما فيها باس.
النتيجة كانت واضحة و تعيسة، أولها و ممكن أكثرها تعبيرا هي المشكلة مابين جمهور الترجي متاع العاصمة و جمهورها الجبري في داخل الجمهورية، و بالطبيعة كلات بعضها مابيناتهم على خاطر غناية في الفيراج تسب في جماعة جندوبة. إلأكيد جدا إلي جمهور الترجي اكبر البرة مالعاصمة من داخلها، ما نعرفش علاش إنسان عاقل (حتى كان مغروم بالكورة) ينجم يولي يسب في محبي فريقو خاترهم جاين من بقعة أخرى. إذن عندنا صراع أول بين عاصمة و مش عاصمة، فينو قافز و جبري مقوعر...
إلنقطة الثانية هي كره السواحلية، يا خويا أومورك ما تحبش الإيتوال، أما اش مدخل السواحلية الكل، ياكي شكون ثبتّهم يهنيوا ولا لا؟(ساحلي يا حا**) و زاده اش مجبد امهات الخلق في ستاد متاع كورة. زادة ما كنتش نتصور انو توصل الشمايت ضد ليتوال إلى حد تشجيع الأهلي ضد ممثل تونس، الظاهرة هذي شفناها زادة مع صفاقس و نتمنى إلي ماعادش نشوفوها...
ظاهرة التكسير زادة، يا خويا فاش قام جمعيتك تخسر تقوم تهرسلي فيترينة ولا حانوت معيش بيه صغيراتي؟ ياخي مش فلوس الشعب يبنيوا بيها في ستادات؟ مالا كسرة في هاك اليد الي باش تلمس حاجة ملك الناس الكل.
خلي عاد الأهازيج و الأغاني الي نسمعوها عند الفرق الكل : ڨيرا، حرب، كاميكاز، انتيحاري، نهدّوا إلخ من المصطلحات الدخيلة على ثقافتنا، على الأقل الكروية منها.

لنحوصل : الناس ماعاد عندها شغلة كان الكورة، فقر، ميزيريا، تمرميد، بطالة، قهر، ذل، شلابيق، كفوف، الحاجة الوحيدة الي مزال يحسوا بيها انو عندهم دخل، رأي و تأثير فيها هيا الكورة، زيد معاها شوية "حرية تعبي" داخل الملعب (حتا كان نسبو في بعضنا، اما المهم حرية)، النتيجة واضحة : هستيريا جماعية، غياب تام للعقل، اضطراب الإدراك، حالة رهاب و خوف دائم، الإيمان بنظرية المؤامرة إلخ...

الحاصل، داخلين في حيط لو ماكسيمون!

2 commentaires:

  1. Pauvreté intellectuelle, misère sociale, manque d'horizons, superficialité...autant d'autres caractéristiques qui motivent ce genre de comportements.
    Bien dit.

    RépondreSupprimer

قبل ما تعلق على التدوينة تعمل مزية ترحّم على روح الشهداء و أشكر الثورة المباركة اللي خلاتك تنجم تكتب أش تحب منغير ما تبدى تتلفت وراك شكون قاعد يقرالك، تذكر زادة اللي كان أنا نسكت و إنت تسكت البلاد تعاود تدخل في حيط، لذا عبّر أختي/خويا بكل حرية و بكل مسؤولية