Libre-penseur, rationaliste et humaniste, je me définis comme un optimiste
qui a une grande foi en l'Homme et ses capacités à faire du bien, mais ne néglige pas
les dangers que peuvent générer tous les obscurantistes du monde entier...

lundi 21 février 2011

التداخل بين المؤسسة السياسية و الدينية في تونس: مفتي الجمهورية عثمان بطيخ نموذجا

 بعد أن إعتبر مفتي الجمهورية التونسية أن محمد البوعزيزي مات منتحرا و أنه لا يجب الصلاة عليه، هاهو يطل علينا بكل ثقة في النفس موجها رسالة إلى لجنة الإصلاح السياسي مطالبا إياها ب"إعادة الاعتبار للإسلام في هذه الديار"، متناسيا دوره في تبرير الديكتاتورية لمدة سنوات عدة سواء عن طريق الصمت أو من خلال التبرير كما قلنا سابقا و هو دليل واضح على التداخل المرفوض بين المؤسسة السياسية و المؤسسة الدينية في بلادنا و ذلك لسببين:

ـ نرفض أن تستغل السلطة السياسية الدين الإسلامي لتبرير تجاوزاتها و أن تسمتد شرعيتها منه، فمفتي الجمهورية لا يتمتع بإستقلالية تمكنه من إعطاء أراء محايدة دون خوف من عقاب أو فصل

ـ  نرفض أن يتدخل مفتي الجمهورية في مجال الإصلاح السياسي "من موقعه" فهو ليس من الخبراء في القانون الدستوري كما أن تونس دولة مدنية و ليست بالدولة الدينية (السلطة تُسْتَمَدُ من الشعب؛ الحاكم ليس بخليفة الله في الأرض)ه


يبقى الحل في فصل الدين عن الدولة و المؤسسات و ليس فصل الدين عن المجتمع (ثورتنا ليست ماوية مثلا) و إحداث مجلس أعلى يتمتع بإستقلالية تامة عن الدولة حتى لا يتم إستغلاله سياسيا كما في العهد السابق مع تحديد مجالات صلاحيته و إلتزامه بالحياد التام على المستوى الحزبي و السياسي









رسالة مفتوحة من مفتي الجمهورية إلى أعضاء لجنة الإصلاح السياسي


إعادة الاعتبار للإسلام في هذه الديار
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد...
إن المهمة الجسيمة الموكولة إليكم في إجراء الإصلاحات الدستورية والسياسية التي من شأنها أن ترقى ببلادنا الى طموحات الثورة المباركة والى آمال الشعب التونسي في أن يعيش حياة حرة كريمة ديمقراطية، وعلى ضوء الحوار القائم اليوم في مختلف أجهزة الإعلام بمختلف مكوناتها والذي يتسم بالحرية والصراحة في التعبير عن الرأي بمختلف أطيافه وأطروحاته الفكرية، واعتبارا لأهمية الدستور في حياة الشعوب المعاصرة والذي يجب أن يعبر بالضرورة عن خصوصيات الشعوب الثقافية والدينية والحضارية، فإني من موقع مسؤوليتي الدينية في البلاد، أهيب بكم:

1) أن تصونوا هوية الشعب وعراقته الثقافية والدينية، بالحرص على عدم المساس بالفصل الأول من الدستور الذي ينص على أن تونس دولة دينها الإسلام ولغتها العربية، فالإسلام يبقى دوما المقوم الأساسي لثقافة هذا الشعب ودينه المتبع للغالبية الساحقة من التونسيين، وتبقى اللغة العربية دوما هي اللسان الناطق لهذا الشعب.
2) على أن ذلك لا ينفي حرية التدين، وهو المبدأ الذي نص عليه القرآن الكريم كحق مكفول لجميع الناس " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي " ( سورة البقرة : الآية 256 ).
3) وعلى الدستور أن يضمن مع ذلك حرية ممارسة الشعائر الدينية وحمايتها من كل أشكال التسلط والتعدي والعنف الذي تأباه الأنفس الأبية الحـرة في كل مكان من الدنيا.
ومن الواجب الديني لكل مسلم ومسلمة أن يرعى هذه الحرية في نطاق الاحترام المتبادل بين أصحاب الديانات المختلفة. وقد عرفت هذه الأرض منذ الفتح الإسلامي، هذا التعايش الراقي بين المسلمين وأهل الكتاب، قياما على مبدأ قرآني أصيل " لكم دينكم ولي ديــن " ( سورة الكافرون : الآية 6 ).
4) كما أدعو من موقعي هذا، التفعيل الحقيقي للفصل الأول وعدم تركه حبرا على ورق مثلما كان الشأن منذ ما يزيد عن خمسين عاما، بأن يكون له تفريعات قانونية وتشريعية تكفل عمليا حرية التدين وحرية ممارسة الشعائر الدينية دون خوف أو وجل.
5) أن يضمن الدستور حرمة المساجد والقائمين عليها من كل أشكال الوصايـة أو التهميش، وحفظها من الفتن والتجاذبات السياسية والمذهبية لقوله تعالى " وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا " ( سورة الجن : الآية 18 ).
6) وحري في نظري، أن يدرج في نطاق القانون الدستوري صياغة جديدة لقانون المساجد يحفظ حرية الكلمة على المنابر، ولا يضيق على الناس أداء شعائرهم فيها.
7) وتفعيلا للفصل الأول من الدستور، لا بد من إصلاح جذري لكل الهياكل والمؤسسات الدينية في البلاد بما يجعلها قادرة على أداء المهمة الدينية الموكولة إليها حتى تكون معبرة أصدق تعبير عن قضايا الناس ومشاغلهم.
8) أردت بهذه الرسالة الموجهة الى أنظاركم، أن تكونوا مبادرين الى إعادة الاعتبار للإسلام في هذه الديار، وعدم حصره في زاوية ضيقة تبعده عن الحياة العامة والخاصة، بعد أن كان هيكلا خاويا لا روح فيه منذ ما يزيد عن نصف قرن.
وفقكم الله، وأعانكم على القيام بهذه الأمانة التاريخية، لترجمة تطلعات الشعب التونسي ووفاء لمبادئ ثورة العزة والكرامة وتكريما لأرواح الشهداء الأبرار.
والســــلام".
عثمان بطيخ
مفتي الجمهورية التونسية













مفتي الجمهورية : المنتحر لا يصلي عليه الأفاضل من 

الناس استنكارا لما صدر عنه وزجرا لغيره

Samedi 08 Janvier 2011

وقال سماحة الشيخ عثمان بطيخ مفتي الجمهورية، في تصريحات نشرتها اليوم السبت جريدة "الصباح" "الانتحار ومحاولته جريمة وكبيرة من الكبائر، ولا فرق شرعا بين من يتعمد قتل نفسه أو قتل غيره". مفتي الجمهورية : المنتحر  لا يصلي عليه الأفاضل من الناس استنكارا لما صدر عنه وزجرا لغيره.



وأضاف: " سيان، أكان القتل بسم أو بسلاح أو بحرق أو بغرق، فكله عمل شنيع، ومحاولة ذلك جريمة يعاقب عليها الشرع والقانون، والمنتحر مرتكب كبيرة وليس بكافر فيغسل ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ولا يصلي عليه الأفاضل من الناس استنكارا لما صدر عنه وزجرا لغيره".




وتابع أنه: "على المرء أن يكون عاقلا مسيطرا على انفعالاته متغلبا على الصعاب بالصبر والجد والاجتهاد ولا يستنكف من أن يعمل أي عمل شريف لئلا يكون عالة على غيره، وعلى المرءألا تهزه العواطف والأقاويل المغرضة، والتعاطف مع ضعفاء الحال لا يكون بالبكاء والصراخ وإنما بتقديم ا لمساعدات المادية لهم".



وأضاف: "ولو أخرج الأغنياء زكاة أموالهم ووزعوها بالعدل على المناطق الأكثر احتياجا وفقرا، لكان خيرا لهم ولغيرهم".


13 commentaires:

  1. السلطة تستمدُ من الشعب
    Justement, personne d'entre vous deux ne représente el cha3b. El cha3b MOSLEM et celà te plaise ou pas. et NON au changement de la première loi de constitution, s'il le faut je suis prêt à mourir pour !

    RépondreSupprimer
  2. @ Anonyme N°2 ! Qui a parlé du changement du premier amendement là? Et mourir comment? En t'immolant par exemple ou en tuant ceux qui pensent le contraire? c'est très important à comprendre ça Mr qui n'a rien compris à cet article :)

    @ Anonyme N°1 : Loool

    RépondreSupprimer
  3. Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.

    RépondreSupprimer
  4. huh ... décidément le renversement de la veste a atteint tout le monde :(
    Bon mais sinon je ne suis pas contre le faite qu'il donne son avis ...

    @anonyme 2: et toi non plus tu ne représentes pas le peuple

    RépondreSupprimer
  5. Dans un ancien article à toi tu as parlé du changement du premier article de la constitution ;)
    J'ai dis mourir, pas me suicider et tuer les gens non plus ... Mr qui a tout compris (tu devrais ouvrir un dictionnaire de français avant de répondre ;)) !

    RépondreSupprimer
  6. @ Wael: Ben oui, et il veux utiliser la "légitimité" pour avoir de l'influence sur la nouvelle constitution, les Tunisiens ont clairement refusé que toute personne de l'ancien régime participe à la construction du pays après Ben Ali

    @ Anonyme : C'est pas le propos ici, et concernant ce point, j'ai entre temps assisté à une conférence par Youssef Essedik, qui proposait qu'on remonte la premier article de la constitution vers la préambule :)
    Oui, je veux savoir comment tu veux mourir :)

    RépondreSupprimer
  7. l'interference entre le religieux et le politique était la regle depuis une centaine d'année meme bourguiba et ben ali ont profiter de cette interference pour consolider leur pouvoir .
    le peuple tunisien et tu le sait veut que l'islam religion de la majorité soit la religion officielle du pays et il doit occuper sa vraie place et valeur dont l'etat de l'indepe,dance a fait defaut sous la pression du ex- colon francais

    RépondreSupprimer
  8. C'est impressionnat à quelpoint la démocratie pour vous s'arrête quand un musulman commence à parler!!!
    C'est un Tunisien comme tout les autres et il le droit de dire ce qu'il pense et ce qu'il veut!!!
    Mais bien sûr, dès qu'un musulman donne son avis, tout s'enflamme!!
    Vous voulez une Tunisie qui accepte l'autre mais quand il s'agit d'une personne qui veut pratiquer sa religion comme bon lui semble (cas des femmes en niqab) là vous interférer et vous dites non c'est anti social!!!!

    On sais plus comment vous croire!!!

    RépondreSupprimer
  9. @ Adel : tout cela doit changer, aucune intervention dans aucun sens ne doit exister

    @MMH: un "musulman"?? Waw le raccourci: ce Mr a justifié la dictature et là il demande sa part du gâteau, il est tout simplement illégitime :)

    RépondreSupprimer
  10. سيبقى دستورنا علمانيا و سنحاول تعميق علمانيته و كل مزمحاولة لاسلمته سنواجهها بالسلاح ان لزم الامر و لا يخيفنا زعيق الظلاميين الجبناء

    RépondreSupprimer
  11. ههههه يا أنونيم قداشك مشلق :))))) قالو سلاح، برى دور بغافل لعب الفروخ موش لهنا

    RépondreSupprimer
  12. لم أفهم لماذا رفض ناشر المقال كلام المفتي والحال أنه دافع عن مؤسسته. هل يريد أن يتدخل هو في شأن الجوامع ولا يريد من المفتي أن يدافع عن مؤسسته؟ إن المساجد مؤسسات دينية وإذا كنا علمانيين حقيقة فإن المفتى هو المسؤول الأول عن المساجد والرجل لم يبدي رأيا في السياسة ولم يعطي نصائح للجنة خارجة عن ميدانه ولم يصبغه بلون سياسي عدى الفصل الأول الذي هو محل إجماع من كل التونسيين. أما في مايخصّ موت البوعزيزي رحمه الله فقد أعطى رأيا فقهيا لا يمكن لي شخصيا أن أقيمه ولا أظن أن ناشر المقال يمكن أن يقيمه نظررا لعدم معرفتي بالمسائل الفقهية
    أريد في الأخر أن ألاحظ أن في تونس يمكن أن نصنع علمانية تراعي خصوصياتنا من دون تطرف فالشعب التونسي مسلم ب99% ويجب أن نراعي ذلك

    RépondreSupprimer

قبل ما تعلق على التدوينة تعمل مزية ترحّم على روح الشهداء و أشكر الثورة المباركة اللي خلاتك تنجم تكتب أش تحب منغير ما تبدى تتلفت وراك شكون قاعد يقرالك، تذكر زادة اللي كان أنا نسكت و إنت تسكت البلاد تعاود تدخل في حيط، لذا عبّر أختي/خويا بكل حرية و بكل مسؤولية