Libre-penseur, rationaliste et humaniste, je me définis comme un optimiste
qui a une grande foi en l'Homme et ses capacités à faire du bien, mais ne néglige pas
les dangers que peuvent générer tous les obscurantistes du monde entier...

jeudi 21 janvier 2010

في الإستعمار

عندي مدة طويلة نحب تجبد على الموضوع هذا، اللي نعتبرو حساس نوعا ما و يمس بصفة مباشرة قرابة المليون تونسي اللي يعيشو في فرنسا كيما يمس زادة التوانسة اللي مازالو ما نساوش الظلم اللي تعرضو ليه في الفترة الإستعمارية
اليوم، وبما أنو النقاش بدى لهنا عند أزواو، قلت نكمل نزيد مغيرفة شخصية للحكاية، وكي العادة نبداو بوضع بعض المسلمات من أجل بناء تحليل دقيق و محياد نوعا ما:

* فرنسا إستعمرت تونس من 1881 إلى 1956
* تونس كانت تحت التأثير الأوروبي من قبل الإستعمار
* فرنسا ماكانش عندها نية جعل تونس فرنسية على عكس الجزائر
* أوروبا و فرنسا بصفة خاصة كانت تملك التكنولوجيا
* تونس و الدول المستعمَرة كانت متخلفة برشة رغم المحاولات الإصلاحية
* النهب و السطو المنظم و الإستغلال الفاحش كانو قاعدة في تونس و هو ما مكّن الدول الأوروبية من خوض الحربيين العالميين
* إحتقار الشعوب الأصلية و قتل قيادها و مناضليها و هرسلة الشعب كانو زادة الخبز اليومي للشعب التونسي تحت الإستعمار

توة يقول القايل وين نحبو نوصلو؟ على خاطر من جهة عندنا بلاد إستعمرتنا و مرمدتنا و من جهة عندنا بلاد بدلت فينا برشة حاجات (تكنولوجيا، ثقافيا، إجتماعيا) و بورقيبة أكبر مثال على ذلك

هل علينا أن "نعترف" بما أضافته فرنسا لنا كما لو كانت قد فعلت ما فعلت من أجل سواد عينينا أو هل علينا أن نطالب فرنسا بالتعويض و الإعتذار كما لو كنا في حالة حرب معها؟

شخصيا أرى أن كل من يحاول أن يفرض أيا من هذه وجهات النظر قد يغفل جانبا كبيرا من تاريخنا ألا و هو "ما بعد الإستعمار" والعلاقات التي كانت قائمة بين تونس و فرنسا ما بعد 1956، فلم تقطع أجسار التواصل كما يمكن إنتظاره بين محتَلِ و محتلْ، لكن تواصلت بصفة شبه عادية و هذا يمكن تفسيرو ببعض الأسباب

* إنخراط التونسيين في حرب تحرير فرنسا من النازية
* دفاع العديد من المفكريين الفرنسيين عن حق الشعوب في تحرير المصير
* دراسة العديد من الوطنيين التونسيين في فرنسا و تشبعهم بقيمها النظرية
* العلاقات الإقتصادية الوثيقة بين البلدين
* تنامي هجرة اليد العاملة إلى فرنسا في الستينيات و السبعينيات

الرابط هذا فيه حوصلة للإتفاقيات بين تونس و فرنسا منذ الإستقلال

توة السوأل هو التالي : بما أنو العلاقات بين تونس و فرنسا أحسن من السمن على العسل، شنوة الهدف من تحريك الماضي الإستعماري؟

* من جهة فمة بعض العنصريين في فرنسا اللي يحبو يفرضو علينا فكرة "الجانب الإيجابي للإستعمار"، هذا يبطى شوية، فرنسا عملت كل شي من أجل إستغلال مستعمراتها و ما خلات كان الفتات للسكان الأصليين، و راء هذا الفكر فمة نية مبيتة من أجل مزيد من العنصرية تجاه أبناء المغرب العربي في فرنسا حسب المنطق التالي :"سيبناهم جاو يجريو ورانا" و هذا طبعا خاطئ بما أن فرنسا هي اللي طلبت اليد العاملة هذي

* الرابح الثاني في تحريك المشكلة هذي هو بعض السياسيين و بعض محاربي طواحين الهواء اللي يطالبو ب"تعويضات" و "إعتذارات" كلنهم في نفس الوقت يفرحو بالمساعدات الفرنسية، ثقافتهم فرنكوفونية وما نتصورش عندهم حل للجالية التونسية هناك في حالة أزمة سياسية بين البلدين، وهو ما يسمى بأنصاف المواقف أو لا نحبك لا نصبر عليك

ختاما، يمكن القول بأن فرنسا و تونس، رغم بعض النقائص، نجحو في الخروج من الفترة الإستعمارية بأقل الأضرار، تمكنو من إقامة علاقات ثنائية طيبة نتائجها متعددة و مختلفة، منها الإقتصادي و الإجتماعي و حتى الإنساني، و نعتبر أي تحريك لهذه القضية ما هو إلا ذر لبعض الرماد في العيون من أجل إخفاء مشاكل أعمق و أهم، و الفاهم يفهم

5 commentaires:

  1. دعني أعلق على بعض الأفكار في تدوينتك من خلال رؤيتي الشخصية

    "فرنسا لم تكن لها نية لجعل تونس فرنسية "

    :صحيح إلي تونس من حيث الصبغة القانونية كانت حماية وليس إستعمار لكن هل هنالك فرق على المستوى العملي؟ قامت فرنسا بممارسة نفس السياسة في كلا البلدين القتل والاستغلال.

    "بورقيبة خير مثال .."

    ليس صحيحا! أفكار بورقيبة هي نفس أفكار الطاهر الحداد (مجلة الأحوال الشخصية هي تطبيق يكاد يكون حرفي لكن بلغة القانون لكتاب الطاهر الحداد ) والذي درس في جامع الزيتونة وليس في السربون ..أفكار الطاهر الحداد هي إمتداد للنهضة العربية التي شهدها المشرق بعد غزو نابليون بونابرت لمصر وإحداث الصدمة الحضارية الأولى .. لماذا لم لا نرى على سبيل المثال مجلة للاحوال الشخصية كالتي عندنا في تونس في السينغال مثلا بلد ليوبلد سانغور الذي درس أيضا في السربون بل أصبح عضو في الأكاديمية الفرنسية ؟

    ثم أن الأسباب التي عبرت عنها لتفسير العلاقة "الودية" مع فرنسا.. أقول لك أن نفس تلك الأسباب تنطبق على الجزائر أيضا لكن علاقة الجزائر بفرنسا غير علاقتنا بها ..الجزائر تعامل فرنسا على قاعدة المعاملة بالمثل أما نحن فنلعق العملة الصعبة على حساب سيادة الدولة وإلا كيف نفسر دخول الفرنسي أو الألماني إلى تونس بمجرد رمي بطاقة تعريفه أما شرطي الحدود ونحن من يتحصل على تأشيرة تذبح له القرابين؟؟

    RépondreSupprimer
  2. ذر لبعض الرماد في العيون من أجل إخفاء مشاكل أعمق و أهم، و الفاهم يفهم

    Tout est de la faute de la journaliste Florence Beauge et de ces articles dans le journal Le Monde.

    RépondreSupprimer
  3. فرنسا لم تكن لها نية لجعل تونس فرنسية

    على خاطر تجربتها في الجزائر بدات تتكلفلها غالي ياسر... فلوس وعباد

    ولات لقات صيغة جديدة في تونس : حكم زعما غير مباشر لكن في الحقيقة خلاو البايات والإدارات و نفوذ صوري لكل سلطة و قعدو يحكمو في كل شيء فعليا

    والمطالبة اليوم بتعويضات مهياش دخول في حرب كيما تصور فيها اما مطالبة شرعية بحقنا المادي والمعنوي خاصة رغم انو ما يتقدرش بفلوس

    RépondreSupprimer
  4. Lovely. I liked it. Plz do visit me and leave your comment on GooTAR Blog

    RépondreSupprimer
  5. La France nous a colonisés comme les arabes, les byzantins les romains nous ont colonisés avant. Il n'y a aucune différence. Cette colonisation a laissé des traces sur la vie quotidienne, les mentalités et l'infrastructure qui peuvent être considérés comme positifs mais a fait plus de dégâts en tuant muselant et torturant les tunisiens. donc toute colonisation est vécue comme un malheur par les habitants même si sur le long terme elle a des points positifs mais au prix de quoi. Ainsi en pesant le pour et le contre tout le mauvais gagne et de loin. Après pourquoi remuer et de mander des excuses c'est simplement une offensive aux quelques voix qui s'élève en France contre la dictature tunisienne et juste pour rebiffer les quelques mauves et faire diversion.

    RépondreSupprimer

قبل ما تعلق على التدوينة تعمل مزية ترحّم على روح الشهداء و أشكر الثورة المباركة اللي خلاتك تنجم تكتب أش تحب منغير ما تبدى تتلفت وراك شكون قاعد يقرالك، تذكر زادة اللي كان أنا نسكت و إنت تسكت البلاد تعاود تدخل في حيط، لذا عبّر أختي/خويا بكل حرية و بكل مسؤولية