Libre-penseur, rationaliste et humaniste, je me définis comme un optimiste
qui a une grande foi en l'Homme et ses capacités à faire du bien, mais ne néglige pas
les dangers que peuvent générer tous les obscurantistes du monde entier...

mercredi 9 juin 2010

إعادة نشر : يمين، يسار، جباد

في غياب أي حاجة تشجع على الكتابة و التدوين هالأيام هذي، و إقتناعا مني بأنو أحادية اللون في مختلف وسائل الإعلام التونسي حاجة يجب محاربتها، قلت نوفق بين لثنين عن طريق تسخين شوية بايت، مقال بسيط و توضيحي للسياسة بصفة عامة الهدف منو إعطاء نظرة واضحة لبعض الشباب اللي ما عندو حتى مفهوم سياسي و هو ما نلاحظه عند نسبة كبيرة من الشباب
المقال كتبتو في إطار مرصد إفتراضي للإنتخابات في 28 سبتمبر الفارط



اليوم و في إطار المرصد الإفتراضي للإنتخبات التونسية و بسبب غياب أي نوع من النقاش الإنتخابي لإسباب لا يكفي الوقت لذكرها و أيضا بسبب غياب البرامج الإنتخابية لكل المترشحين للرئاسية رغم غلق باب الترشحات، إذن اليوم قررت ناش نعطي صورة مبسطة للمواطن التونسي عن المشهد السياسي بصفة عامة، خاطر الناس الكل تبدى تسمع في كلام لا عندو لا ساس لا راس، من نوع يساري كافر، يميني متزمت ولا رجعي، ليبيرالي ملحد و شويوعي بولحية. و نظرا لغياب نظرة سياسية شاملة للمواطن، قررت باش نكتب التدوينة هذي و نتمنى أنها ما تحتويش أخطاء مفهومية:

 أول حاجة نبدو بالأصول التاريخية لليمين و اليسار، يا سيدي قالك في فرنسا في عهد الملكية كان فمة برلمان، كانو العباد اللي يحبو الملكية يقعدو على اليمين في البرلمان و اللي يحبو الجمهورية يبنكو على اليسار، يقال زادة اللي التصويت على رفض الملكية تربح بصوت واحد، و من وقتها الناس "الرجعيين" يتسماو يمين و "التقدميين" يسار، صحيح التصور هذا خاطئ بصفة عامة، لكن يبقى اليسار في العالم الكل هو محرك التقدم و التغيير رغم غياب قدرتو في أغلب الأحيان على الحكم و تميزو على مستوى المعارضة


 بالطبع العالم تغير في 200 عام و المشهد السياسي إتطور معاه، لكن حافظنا على التسميات القديمة، و بالتالي مازلنا نلقاو اليمين بأطيافه، اليسار بأطيافه و الوسط


بالنسبة لليمين و اليسار فمة المتطرفين منهم، على سبيل المثال، الخوانجية في تونس يتسماو يمين متطرف (يرزيكم فيهم بجاه هالنهار) بالظبط كيما الجبهة الوطنية في فرنسا (FN)

   من الأحزاب المعروفة بتوجهاتها اليمينية هي النازية و الفاشية. لاحظوا معايا مدى خطورة اليمين المتطرف في بلدان العالم الكل؛ شخصيا نعتبر أخطرها حزب شاش (ولا شاس) الإسرائيلي. شنوة اللي يربط بيناتهم تقول إنتي هالأحزاب الكل؟ ساهلة برشة : وطنية و إلا تدين كبير برشة، إنغلاق على الذات و نبذ الأخر، كره الإنفتاح، التشبث بالدين من أجل خلق لحمة بين أفراد الشعب كامل، سياسة عائلية تتسم بالمحافظة، البحث عن الحروب من أجل فرض الإيديولوجيا و خاصة التخوين، كل ما تلقى حزب يمين متطرف لازم يلقالك حد يعلق عليه أخطائه و يتهمو بالعمالة و الخيانة، كيما اليهود مع النازية، الشيوعية مع الخوانجية إلخ

اللي جدير بالذكر اللي عادة ما تكون الأحزاب هذي على دنائة مواقفها عندها قاعدة شعبية كبيرة و خاصة في غياب التعليم و الإنفتاح


يبقى توة اليمين الجمهوري أو اليمين المعتدل، هذا يؤمن بالسوق والرأسمالية، يرفض تدخل الدولة في الشركات الكبرى، و ينقسم إلى فئتين، الأولى من أجل رأسمالية غير مشروطة و غير مقيدة و تسمى بالنيو ليبرالية، الثانية تؤمن بتقييد السوق و عندها أكثر تعاطف مع الأفراد و الإنسانية، مثلا تنجم تطلب من شركة أنها ترفع حقوق المكلية علي دواء باش تنجم دول فقيرة تصنيعو، من أشهر الشخصيات من هذا الصنف من اليمين هوما الجنرال ديغول و جاك شيراك، و إتسمو الزوز 
بسياستهم المنحازة للقضية العربية


كل ما تزيد المطالبة بتقييد الرأسمالية كل ما يصبح الحزب يساري، و اليسار معروف على الأقل بمطالبتو بالعلمانية إذا ماكانش يرفض الأديان، الرفض هذا موش جاي من إسلاموفوبيا ولا حاجة أخرى، لكن جاي من تفضييل لكل ديانة لمتبعيها عن الأخرين و هو ما يتعارض مع أسس اليسار و خاصة الإنسانية. اليسار الجمهوري يتوقف عند الإشتراكية الطوباوية اللي تنادي بقاء الدولة في كل القطاعات العامة و الإستراتيجية دون نبذ الرأسمالية

اليسار الراديكالي مختلف الأطياف و التوجهات، أكبرهم الشيوعية و التروتسكية
الشيوعية تنادي بملكية الدولة لكل شيئ و جعل كل البروليتاريا عمالا غير مظطهدين عندها؛ تنادي أيظا بدكتاتورية الأغلبية ضد الأقلية أي عكس الرأسمالية اللي تستعبد فيها أقلية ماسكة براءس المال بقية المواطنين. التروتسكية هي شيوعية ثورية تنادي بتصدير الثورة و كانت دائما في خلاف مع الشيوعية

فمة زادة الخضر، و هوما يناديو بالإهتمام بالإيكولوجيا و الأرض في السياسة التوجه هذا جديد و مزال موش متكامل، لذا رغم أنو محسوب على اليسار الراديكالي فأنو بسهولة يتم إلصاقو في برنامج إنتخابي يميني جمهوري، و التيار هذا قاعد ياخذ في أهمية كبيرة في العالم بسبب الوضعية المزرية اللي وصلتلها الكرة الأرضية

يبقى التيار الأخير هو الفوضوية و التحرر و اللي يرفض من الأصل وجود دولة و يشوف فيها أم كل الشرور، التوجهات هذي هي بالأساس توجهات رافضة و معارضة لكل شيئ، من ق
واعدها رفض الأديان و القوانين و الخضوع


أخيرا نحب نذكر اللي فمة برشة حاجات تختلف و إلا تكون مشابة بين الأحزاب حسب الدولة و الظرف و منها السياسة الخارجية، نوعية البرلمان،  إلخ


في نهاية المقال هذا نلاحظو الإختلافات الكبيرة بين الأحزاب في دولة واحدة و إستحالة وجود شخص واحد بإمكانو لم شمل جميع مكونات المجرمع المدني، في هذه الحالة ماعادش يتسمى يمين أو يسار، يتسمى جبـــاد، الحق ما لقيتش ترجمة 
(uppercut) كلمة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

قبل ما تعلق على التدوينة تعمل مزية ترحّم على روح الشهداء و أشكر الثورة المباركة اللي خلاتك تنجم تكتب أش تحب منغير ما تبدى تتلفت وراك شكون قاعد يقرالك، تذكر زادة اللي كان أنا نسكت و إنت تسكت البلاد تعاود تدخل في حيط، لذا عبّر أختي/خويا بكل حرية و بكل مسؤولية