يستفيق منير على صوت الراديو الذي تضعه أمه عاليا كل ما تقوم بتنظيف البيت، يعرف أن أباه قد غادر المنزل هذه الساعة وأنه لن يظطر لأن يسمع مجددا خطابه المشروخ حول بطالته التي تدوم منذ سنين، يتمطط في فراشه ويتثائب عاليا كي تسمعه أمه وتُعد له فطور صباحه. يذهب إلى الحمام ويشاهد طويلا عيناه المنتفختان من السهر والتفكير ويداعب لحيته الشعثاء التي لم يجد سبيلا لحلقها منذ ايام، ينهي سريعا ويضع طربوشا على رأسه فلا رغبة له في أن يقضي دقائق عدة وهو يستعمل "الجال" لتثبيت شعره ككل الشباب. يلتهم الشطيرة ويشرب قهوته بسرعة ثم يلقي نظرة على درج في المطبخ فيجد قطعا نقدية تضعها أمه هناك بعد تعود من السوق، يتضائل العدد يوما بعد يوم لكنه لا يزال يفي بحاجته فيغمم كلمات مفادها أنه ذاهب وأنه قد أخذ قسطا من النقود فقد سئم أن يطلب مصروفه الأسبوعي من أمه كالأطفال. يُعرّج على صديقه صاحب محلّ لبيع الأقراص المضغوطة ليسأله عن أخر الأفلام المتوفرة لديه، يأخذ حاجته ويضع الأقراص بعناية في معطفه ويمرّ إلى بائع الفواكه الجافة طالبا أربعة سجائر من الكريستال ملحّا عليه أن يضعها في علبة مارلبورو أو "الليجار" في أسوأ حال، يوافق على مضض ويعطيه حاجته فيشكره ويذهب إلى مفترق الطرق ويشعل سيجارته الأولى وينفث دخانها بقوة ويشعر أنه أخرج مع زفرته الأولى حمما كانت تختلج بصدره، يقف طويلا هناك مراقبا المارّة، فيرد السلام على أصدقاء أبيه تارة ويلاطف أبناء الجيران الذاهبين إلى المدرسة تارة أخرى ثم يختلس النظر إلى بعض الشابات الجميلات المارات من هناك ويتجرأ أحيانا أن يتغزّل بإحداهن بكثير من الحياء، تبوؤ محاولاته بالفشل لكنه يختلق لهنّ الأعذار، تنتهي السيجارة الثانية مع قدوم أحد أصدقائه القلائل غير العاطلين عن العمل، يلاحظ عددا من الصحف تحت إبطه فيعرف أنه سيتم إستدعائه على كوب من الشاي لأن حركية السوق كانت طيّبة اليوم. يتبادلان التحية وينطلق صديقه في سرد النوادر التي عاشها يومها مع حرفائه لاعنا القدر الذي جعل حاملا للأستاذية في الفلسفة بائعا - مساعدا لأبيه - للبقول الجافة، منتظرا اليوم الذي ستمكنه القدرة الإلاهية من الذهاب إلى أوروبا. يدخلان المقهى، كالعادة عاشقان يحتلان ركنا منزويا يبنيان فيه أحلاما لبلد لم يعد يحلم، مجموعة من المتقاعدين تتنازع على الضجة السياسية الأخيرة و أربعة شبان تتناقش حول كيفية الحديث مع إحدى البنات القلائل التي قبلت الحديث مع أحدهم عبر أحد المواقع الإجتماعية، وكالمجموعة السابقة تكاد تصل خلافاتهم حد التشابك بالأيدي. يجلسان ويطلبان كوبين من الشاي، يفتح الصحيفة الأولى ويبحث عن الجوزاء : "تغيرات جذرية في حياتك تعيشها اليوم، كن جاهزا لإستغلال الفرصة".
qui a une grande foi en l'Homme et ses capacités à faire du bien, mais ne néglige pas
les dangers que peuvent générer tous les obscurantistes du monde entier...
samedi 9 mars 2013
samedi 1 décembre 2012
الحاجّ والحاجّة
أول مرة خرجت من دار بوها مشات لدار راجلها، عمرها ما قرات ولا تعلمت، طرف قرآن على شوية حساب وكوجينة، الناس الكل قالولها عندك الزهر خذيت راجل متعلّم موش فلّاح كيف بقيّة الرجال في البلاد، أما هيا قعدت خايفة منو لين تسكّر عليهم باب ، سايسها، فدلك معاها وقعد يحكي معاها وما رقدو مع بعضهم كان مبعد ما إرتاحو لبعضهم. هزها للعاصمة وسكّنها في دار سوري أحلى ماللي حلمت بيه وقت االي حكالها عليه، دار فيها الماء والضو، بانو وتوالات ليها وحدها وجنينة صغيرة فيها قارصة وياسمينة تقعد تحتها وريحتها فايحة وقت اللي تبدى تستنى فيه يروّح مالخدمة العشية. في الليل تقعد عندو، ساعات يسمعو الأخبار في الراديو وساعات يسمعو صليحة و الرياحي وتكمل هيا تغني وحدها ويضحك عليها ويقوللها عندك موهبة ضايعة بين الصابون والكوجينة، كانت زادت تحب تسمعو يحكيلها على خدمتو والقضايا اللي يشوف فيها كل نهار وهي باهتة في عجب ربي وفي شنوة تنجم تعمل العباد على خاطر الفلوس وإلا حتى الحسد والبغض. قعدت معاه عامين منغير صغار وقد ما زنّت عليه أمو باش يطلقها ما حبّش، سهل عليهم المولى و جابتلو ستة أولاد وزوز بنات، تعبت باش كبّرتهم ووصّلتهم أما كانت فرحانة خاطر راجلها كان ديما يعاونها ويقوللها إنت راس المال، كبرو الصغار، عرّسو الكلهم كان الصغير قعد من بلاد لبلاد منغير خدمة ومنغير مرا، حسّت روحها عمرها عشرين عام كيف تولد حفيدها الأول وقتلت روحها وهي تعاون في بناتها ونساء أولادها على النفاس وعلى تطليع السنّين متاع الصغار وطهورهم ودخولهم للمكتب، كبرو الصغار وصغار الصغار وقلّت الحركة والمشي والجي على الدار، التليفون ما ينوقس كان على قضية وإلا مصلحة، حتى العيد ماعادش يجي فيه حتى واحد، تشكّات مرّةولا ثنين لولدها الكبير ومبعّد حطت أحكامها لربّي وقالت هذاكا حال الدنيا وحكم النساء، خرج راجلها تقاعد وعامتها هزها للحج، قعدت باهتة في المطار وفي التكنولوجيا اللي موجودة في السعودية، بعد ما روّحو راجلها عمل جلطة في المخ ما قتلتوش أما خلاتو على كرّوسة وما ينجم يتكلّم كان بالسيف، في ظرف عام فقد النطق متاعو كامل ما قعد يتواصل معاها كان بتبسيمة، نفس التبسيمة اللي كانت إتطيرلها قلبها من الفرحة وقت اللي كانت صغيرة، توة تبكّيلها قلبها دم على الراجل اللي ولّى كدس لحم وعظام قدامها، خممت تقتلو وترتاح وترتّحو أما خافت من كلام الناس، خممت تقتل روحها أما خافت ربّي، ساعة ساعة تخزر لتالي وتقول: شنوة نفعت حياتي ؟ عديتها سلاطة نشقى و نتعب باش نكملها هكة ؟ ومبعد تستغفر مولاها، تلعن الشيطان وتقول هذاكا هو المكتوب...
لتوة نتعدى قدام دار الحاج والحاجة، هو قاعد في كروستو عينيه فارغين، هي تحت الياسمينة اللي سرحت توة على الدار الكل وتغني في غناية "اللي تعدى وفات، زعمة يرجع؟"...
jeudi 22 novembre 2012
mercredi 26 septembre 2012
في إصلاح الإعلام
jeudi 30 août 2012
المقامة الحمصية
حدث أبو ثورة قال: في بعيد المكان والزمان، في بلد إسمه تونستان، بلاد المسلمين والعربان، بلاد بنو حديثة وبنو علمان، ومن كانو للقومية وماركس غلمان، ومن كان لبروڨيبة وبن علي طحان، أُشتُهِر حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، صاحب الطريقة المرزوقية، وكانو قبل الثورة ثمانية أو أقل شوية، يعرفون بالظاهرة التبِقبيقية، ويترددون على القنوات القطرية، والصالونات الباريسية، ليشتكو الحالة الديمقراطية وفي بلدنا نقص الحرية، ورغم مواقفهم الثورية، وأحلامهم الوردية، لم يغيرو شيئا في الحالة التونسية، وأكتفوا بالفيديوات النقدية، حتى جاءت ثورة الياسمين، وكان للشعب نصر مبين، وأصبح البلد قبلة للناظرين، إلا أن إخواننا السياسيين، أبَو إلا أن يكونو على الثورة راكبين، و لحلاوة اللحظة مفسدين، فأصبحو من لندن وباريس قادمين، ومن منافيهم إلى بلدهم عائدين، وعوض أن يكونو للشعب شاكرين، إلا أنهم كانو له مقسمين، بين الكفار والمسلمين، بين المحافطين والحداثيين، وبين الكلوبيستية والمكشخين، أما المرزوقي صاحب البرنوس المشين، فقد كان يعرف بأنه من العلمانيين، بل وحتى من اللادينين، لكن طريحة القصبة جعلته من التائبين، وفي فلك الغنوشي مسبحين، وقلب الفيستة بوقاحة وأريحية مخيفين، وغيره مساره بالدرجات مائة وثمانين، وأصبح الناطق الرسمي بإسم السلفيين، وكلب حراسة ضد من ينقد النهضاويين، وهاجم بشدة الوسطيين والحداثيين والتقدميين، تاهما إياهم أنهم كانو لبن علي مطبلين، والحال أنهم كانو أمامه صامدين، لا في باريس ولندن مختبئين، كما إدعى أنه من الصوفيين، وأن حزبه من الثوريين، وأنه منحاز للفقراء والمعطلين والمهمشين، فكانت خلطة المؤتمرين، مزايدةً في الهوية على الإسلاميين، وفي الإقتصاد على الشيوعيين.
vendredi 2 mars 2012
Antimanuel de la Politique en Tunisie 3: Post élections
- Moncef Marzouki: Premier médecin à avoir causé plus de malades de l'hypertension et d'hypoglycémie que d'en avoir soigné.
- Mustapha Ben Jaafer : Premier humain à avoir réussi à noyer un poisson.
- Hamadi Jebali : PM appelé à désamorcer des situations explosives, dilemme cornélien.
- Troïka : Alliance gouvernementale dont la mission principale est de casser l'opposition
- Opposition : Plusieurs courants politiques dont la mission principale est de se casser les uns les autres.
- RCDiste : un barbu qui n'a pas fait (et ne fera jamais) de prison.
- UGTT : premier syndicat à avoir été soutenu par la Droite libérale et attaqué par l’extrême Gauche.
- PDP : Parti, qui à force de vouloir fusionner avec tout le monde, a fini par fondre.
- Patriotes démocrates : Courant politique où chaque sympathisant rêve de fonder son propre parti un jour.
- Beji Caïd Essebsi : Jeune espoir de la classe politique démocrate et progressiste de contrer Ennahdha.
- Ahmed Nejib Chebbi : Le Jérome Kerviel du camp progressiste Tunisien.
- Le Pôle : Groupe de chanteurs qui, en n'invitant pas Emel Mathlouthi à ses concerts, a réussi à décrocher 5 places à l'assemblée Nationale Constituante.
- Sadok Chourou : Représentant des travailleurs tunisiens, unique Charcutier à l'assemblée nationale constituante.
- Jaouher Ben Mbarek : Premier homme politique à avoir été mis en avant par le lobby des vendeurs de Gel pour cheveux gras.
- Sihem Ben Sedrine : L'oncle Picsou des droits de l'Homme.
- Lotfi Zitoun : A été choisi pour que ses joues servent de punshing-ball aux émissions politiques.
- Jalel Brick : Est le ***** qui ******* tout en *******.
- FaceBook : Diffamez les tous, Dieu reconnaitra les siens.
- Ibrahim Gassas : Lawrence d'Arabie n'est finalement pas une fiction.
- Salafistes : Une réaction logique au refus de certains extrémistes tunisiens de mourir par le terrorisme
- Manifestation de soutien au gouvernement: Manifestation de soutien au gouvernement.
- Mohammed Abbou : Premier voiturier avec privilèges de ministre
- Tarek Kahlaoui : Parmi les 71 ministres, est le seul porte-parole qui n'a toujours pas reçu sa nomination.
- Catastrophe naturelle : Rappel divin pour qui il ne fallait pas voter le 23 Octobre.
- Laïcité : Un groupe de juifs athées qui cherchent à propager le communisme américain.
- Touriste : Espèce disparue depuis 2010, a été remplacée par le tourisme culturel afghan.
- Média en ligne : Ses articles sont excellents quand ils appuient nos positions, sinon c'est des articles puant le RCD et la mauvitude.
- Adnen Hadji : non on ne rigole pas avec Adnen Hadji !
mardi 14 février 2012
مقامة المجنون و البظر المختون
فأبتهجت لهذا الكلام و قاطعت الشيخ:" هل أصبح البلد حقّا حرّا أم نكحه من أراد بالديمقراطية شرّا؟"، سكت الشيخ ثم سالت دمعة حزينة على وجنتيه وقال:" يا ليتني مُتّ قبل أن أعيش هذه الأيام، فلقد توافد على البلد بائعو الأوهام، و عوض الخير و محبة الأنام، نشرو ثقافة الخراب و الموت الزؤام، و كل الناس تبارتاجي و تكليلكي جام، و صنعو بالتصريحات المفبركة الأفلام، و أتهمونا بأننا لبن علي أيتام، و أننا من أجل العراء نعيش الأيام، و أن شيخهم الجليل مناضل و مقدام، و هو عشرين سنة في لندن أكل ونام، و دام هذا الحال أكثر من عام، حتى حلت المصيبة، في يوم عيد الحب و الحبيبة، و بعد قدوم كل الأشكال الغريبة، حل بيننا شيخ من الإخوان، قادما من بلد فرعون و هامان، مصر بلد العسكر الجبان، حيث الثائر مهان، و النائب في المجلس يصدح بالآذان، حل بيننا وجدي غنيم في الإبان، داعيا البنات إلى الختان، معتبرا الديمقراطية ملوخية بالبانان، و دعى العلمانيين الغلمان، و صفق وراءه الجرذان، قابلين أن يُشتم إبن بلدهم و يُهان، وتخمّرو بسماع التكبير و الآذان، و ظنّو أنهم بتطبيق الشريعة يحررون القدس في الإبان، و أن لا صناعة و لا فلاحة يهُمّان، و أن الثلوج و الموتى كذب و إفتراء و بهتان، و أنها غضب على عدم التمسك بالدين من الرحمان، و قررو تقديم الديمقراطيين لله كقربان، و بعد سويعات من نعيق الغربان، أنهى حديثه شيخ الختان، شيخ تبول الشيطان، ثم غادر الركح مسرورا فرحان، و قبض ثمن عرضه كاشا باليورو و الدولار و اليان، ثم قابل الكاميرا و سكب دمعتان، و قال في صوت متحشرج: "تونس تونس دولة إسلامية"، ثم طار إلى بلاد بعيدة، تاركا أهل تونس على الحديدة، متخمرين بأفكاره البليدة، و دعواته العنيدة، و قُرأت الفاتحة على الثورة المجيدة، و أفتتحت حرب جديدة، كانت في الأصل عن مشاغل التونسيين بعيدة، حرب الكفار ضد حزب الأخلاق الحميدة، ودامت الحرب سنينا عديدة.."
فقاطعت الشيخ و أمسكته من تلابيبه و صُحت في وجهه: "و كيف إنتهى حال البلاد يا هذا؟"، فضحك طويلا حتى بانت نواذجه ثم قال في نبرة جنونية "لقد إختلّ عقل كل من إهتم بهذه البلاد و نستها ذاكرة العقلاء من العباد، و لم يبقى غيري كي يعلن الحداد..."
mardi 31 janvier 2012
نهاية
جلس إلى طاولته و خطّ هذه الجُمل بسرعة محمومة ثم فتح نافذته ثانية و أعتلاها، من خلال طابقه السابع ألقى نظرة على المدينة التي بدأت تستفيق ببطء و أحس تجاهها بحب لا متناهي رغم أنه قضى سنينا لا يتمنّى شيئا غير مغادرتها، لفح البرد أعضاء جسده لكنّه لم يحسّ سوى بالنشوة تتدفق في عروقه، أخيرا الحرية، أريد أن أحلّق كالطّير و لو لثواني معدودة. فتح ذراعيه و أستنشق الهواء بقوّة ثم قفز إلى الأمام...
samedi 7 janvier 2012
Retour aux sources
Le pays est à sa cinquième immolation depuis 4 jours, dans 5 gouvernerats différents, et le tunisien est, comme à son habitude, digne mais pacifique, s'immoler c'est l'ultime geste de désespoir, mais surtout le plus digne, on décide de se brûler en espérant que ce feu intérieur qui nous consume depuis longtemps puisse s'éteindre avec notre chaire, on s'immole parce que l'on ne croit plus en rien, parce que l'on veut faire entendre sa voix, dire que l'on existe et qu'on utilise tous les moyens pour le monter! Mais si 5 tunisiens se sont immolés, des centaines de milliers brûlent et se consument tous les jours, par un regard d'une femme à qui on n'a pas ramené les courses pour nourrir les enfants, de la tête désespéré de l'enfant à qui on ne peut acheter ce qu'il voulait, cette peine de devoir esquiver le locataire, de voir les gens remplir leur caddies quand on ne peut soi-même s'offrir un pain, j'en passe et des meilleures...
Je ne suis nullement entrain de faire un réquisitoire contre la Troïka, certains problèmes durent depuis parfois une centaine d'années, et il serait raisonnable de demander au peuple d'assumer son silence sous les dictatures, mais je ne peux que regretter leur excès de promesses pré-électorales, comme si sans Ben Ali la Tunisie méritaient sa place parmi les pays les plus développés en oubliant (ou en faisant exprès d'oublier) la situation très précaire du pays et la crise économique mondiale et je ne peux que m'indigner face à légèreté avec laquelle se comportent nos élus, et surtout leur sens des priorités.
Les même qui encourageaient les sit-in sous le gouvernement Sebssi les diabolisent aujourd'hui, et ça sera le cas pour l'opposition actuelle si elle accédait au pouvoir aux prochaines élections, c'est aussi valable pour la situation économique désastreuse du pays.
Concrètement, même si le gouvernement est légitime, le même champs lexical compréhensible et fortement langue de bois que Ben Ali nous a servi pendant des décennies est entrain de répéter: "Plans, programmes, Mécanisme 16, investissements, crédits" etc... Mais le jeune tunisien chômeur ne comprend pas ces mots, ne veut pas les comprendre, et puis qu'elle est la différence entre un dictateur qui ne lui trouve pas de travail et un démocrate qui ne lui trouve pas de travail? Absolument aucune.
Le sens des priorités aussi: aujourd'hui la séance de l'Assemblée Constituante a été fortement perturbée par une polémique sur l'utilisation de la langue française ou l'arabe et l'identité tunisienne, je ne pense pas que ceux qui se sont immolés se sont posés la question: "Vais-je m'immoler avec de l'Essence ou du Benzine?"
Chère Troïka, chère opposition: merci de bien vouloir prendre vos responsabilité, de revenir aux sources de cette révolution si belle, si parfaite qui n'a cessé de dévier de ses objectifs d'origine: Travail et Dignité, ne pas se sentir étranger dans son pays, ne pas sentir une différence pesante avec les plus riches du pays et ne laissez pas ces écarts devenir importants entre la classe moyenne et les plus pauvres, ce jour là le pays sera définitivement perdu! Partez à l'écoute de votre peuple il n'a plus envie d'être mis sous tutelle, il veut faire parvenir sa voix et participer à trouver des solutions, à laisser de côtés ses demandes s'il trouve l'oreille attentive, assumez d'avoir tout peint en rose avant les élections et parlez nous des vrais sacrifices qu'il faudra faire, ce peuple a montré sa grandeur et sa maturité, il s'est relevé et à vous responsables de lui tenir la main pour que l'on puisse marcher ensemble vers un futur meilleur !
Vive la Tunisie !
vendredi 6 janvier 2012
Engagez-vous
A la question “Parlez nous de vous et de votre engagement”, il avait répondu, et là j’espère ne pas avoir trahi le sens: “Mais on s’en fout de mon parcours, ce qui compte aujourd’hui c’est vous, jeunes qui vous engagez dans la société civile, c’est cette expérience qu’on a envie de connaître et de partager!”
Alors, pour faire court, et sans tomber dans des particularités, voilà ce que l’engagement citoyen (associatif en particulier) m’a apporté.
Depuis Janvier 2011, j’ai rencontré de nouvelles personnes, j’ai appris à travailler en équipe, j’ai compris que j’étais doué pour certains trucs mais pas pour d’autres, j’ai connu de futurs députés et de futurs ministres, j’ai rigolé un bon moment avec le futur président de la république, j’ai appris à animer des débats politiques, j’ai appris à servir le thé et le café avec le sourire, je me suis démonté le dos en rangeant les chaises et les tables, j’ai mis des t-shirts ridicules, j’ai du écrire des articles sous la menace et la torture psychologique, j’ai rencontré des gens exceptionnels, j’ai voyagé à Redeyef juste pour faire une interview, je ne me suis pas fait rembourser pour le voyage, j’ai appris à faire du montage vidéo, j’ai appris à faire du montage audio, j’ai fait des interviews filmées/téléphoniques sans prendre rendez-vous, j’ai fait des nuits blanches pour finir les tâches qui m’étaient assignées, je me suis fait engueuler, j’ai appris à me faire critiquer sans me fâcher, j’ai appris à proposer des projets qui n’intéressaient personne, j’ai écrit des articles que personne n’a lu, je connais par coeur les noms des partis présents à l’assemblée, je connais la moitié des visages qui y siègent, je sais faire la différence idéologique entre Watad, Mawad, 3awd, j’ai mangé du couscous dans le local d’un parti politique, j’ai rencontré des gens exceptionnels, j’ai appris à mettre en avant mes qualités et limiter les dégâts de mes défauts, j’ai compris l’importance du travail en équipe, j’ai passé 14h à dépouiller pendant les élections, j’ai passé 24 h à boire du café, j’ai assisté à des formations à des heures pas possibles, j’ai eu des discussions interminables avec toutes les idéologies possibles et imaginables, j’ai pris la mesure des limites de nos propres pensées et nos propres visions, j'ai mené à bien des projets ambitieux, j'ai foiré plein de projets réalisables, je me suis découvert des qualités et des défauts enfouis.
Bref, je me suis connu, j’ai connu les tunisiens encore plus, le tout en ayant le sentiment d’avoir servi mon pays, alors jeunes, si vous voulez servir votre pays tout en vous “élevant” personnellement, alors engagez vous, faites le pour votre famille, pour votre quartier, pour une cause qui vous tient à coeur, pour votre pays, c’est le moment ou jamais!
mercredi 31 août 2011
الأخطاء السبع الأكثر شيوعا في الميدان السياسي التونسي ما بعد الثورة
يخطئ البعض بالقول أن التجمّع "يسعى" إلى العودة إلى الحكم، فالحكم لم يخرج يوما من تحت سيطرتهم، فمثلا الأمن و الجيش كانا دوما مواليين للوزير الأول محمد الغنوشي و من بعده الباجي قايد السبسي، أما بالنسبة للوزارات و الإدارات فلم يتغير من كان يسيرها و بالتالي لم تتغير طرق عملها جذريا، لذا يبقى الهدف الأساسي هو الحصول على أغلبية إئتلافية في المجلس التأسيسي تمكن الأحزاب المنتصرة من الأخذ بزمام الأمور و تغيير ما يجب تغييره على مستوى المسؤوليات ليتوافق مع مطالب الثورة التونسية و الشعب التونسي
2ـ يكفي أن لا أنتخب الأحزاب التجمعية (كالمبادرة، الوطن، التآلف إلخ) كي أتّقي شرّ التجمعيين
بعد إنهيار حزب التجمع على المستوى القانوني و السياسي، إقتنعت نسبة قليلة منهم بأن لا مكان لهم على الساحة السياسية ما بعد الثورة، لكن السواد الأعظم منهم، مواصلا إنتهازيته المعهودة حاول الركوب على الثورة، حاول التغلغل في العديد من الأحزاب الكبرى المعارضة للسلطة المنهارة (و خاصة حزبي الديمقراطي التقدمي و حركة النهضة) و ذلك لتشعّب فروعهم، كثرة مقراتهم الجهوية و صعوبة التثتب أولا من فسادهم المالي و السياسي و ثانيا إستحالة إثبات ولائهم للنظام السابق و ثالثا تأكيد الحزبين على قبولهم "للتجمعيين الشرفاء"، و يبقى الحل قائما في التثبت من التاريخ السياسي لكل الأسماء في القوائم الإنتخابية، الإنتباه من "النكرات" السياسيين الذين يدّعون الدخول في السياسة ما بعد الثورة إلى جانب الضغط على الحكومة الإنتقالية من أجل التسريع في محاكمة رؤوس الفساد و أتباعهم و هو ما سيؤدي عمليا إلى منع نسبة كبيرة من التجمعيين من ممارسة السياسة لمدة طويلة
3ـ كلّ من كان متحصلا على ترخيص حزبي ماقبل الثورة هو حزب كرتوني
هنا يمكننا أن نشكر منصف المرزوقي و أطراف من اليسار الراديكالي على ترويج هذا الإدعاء، و قد يقول البعض أن هدفي هو تلميع صورة التجديد و الحزب الديمقراطي التقدمي، لكنني أعتبر أن من لا يعرف تاريخه و من يشوهه لا يمكنه أن يؤسس لمرحلة جديدة من مستقبله.
عمليا كانت الأحزاب القانونية و المعارضة للسلطة ماقبل 14 جانفي أحزابا إصلاحية (التقدمي، التكتل، التجديد)، أي أنها كانت تنادي بإصلاحات قد تكون جوهرية و راديكالية و لكنها ليست بثورية، و كانت تراوح مثلا بين المشاركة في الإنتخابات من أجل فضح النظام أو مقاطعتها لعلمها بالتزوير المسبق، و كانت رغم كل هذا تعمل عملا متواصلا و كبيرا (حسب معايير ما قبل الثورة طبعا) مع الأحزاب الراديكالية المنادية بإسقاط النظام و الثورة (المؤتمر، العمال، الوطنيون الديمقراطيون)، كما كانت جريدتي الموقف أولا و الطريق الجديد ثانيا شوكة في حلق النظام البائد الذي كان يحاول بكل الطرق كتم أنفاس هاته الأصوات الحرة في زمن الجمر. للأمانة التاريخية، كانت بعض الأطراف السياسية المعارضة تنادي بمقاطعة الإنتخابات و العمل السياسي العلني تحت بن علي لإعتباره إعطاء ا لشرعية تعددية صورية، وكانت الأحزاب المشاركة تعتبر أن التعددية الصورية حاصلة من خلال أحزاب كرتونية كالإتحاد الديمقراطي الوحدوي و الوحدة الشعبية و الخضر للتقدم، و شخصيا أتفهم من كان راديكاليا أكثر من هذه الأحزاب قبل سقوط بن علي في نقده لهم، لكنني لا يمكن أن أقبل هذا من من كان يربط في مخيلته بين المعارضة و العمالة للخارج و محاولة تخريب الوطن، فأن تكون ثوريا و مناديا بإسقاط النظام يوم 15/01/2011 جميل جدا، لكن من الأفضل أن تكون قد طالبت "بالأجر الأدنى الديمقراطي المضمون" يوم 16/12/2010، فالتاريخ لن يرحمنا إذا أخطئنا في معرفة من كان إلى جانبنا و من كان ضدنا
4ـ المجلس التأسيسي، الدستور القادم للبلاد و الحكومة الشرعية المنبثقة هي السلطة الوحيدة في تونس مابعد الإنتخابات
أولا، من المهم التذكير بأن الإنتخابات القادمة، و رغم الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات التي تشرف عليها، تبقى عرضة للتزوير (قد لا يكون منظما كما كان الحال من قبل) و للتأثير و التوجيه من قبل إعلام بن علي الذي لم يتطور بصفة نوعية منذ الثورة. ما أقوله هنا ليس دعوة إلى رفض نتائج الإنتخابات أو حتى التصويت، لكنه تذكير بأهمية متابعة نتائج الإنتخابات و ما سيقوم به المجلس التأسيسي من الناحية التشريعية و التنفيذية، فلا يكفي أن يكون مثلا الرئيس منتخبا لكي تكون قراراته شعبية، و يبقى صمام الأمان الأول في ظل غياب الإعلام الهادف هو الشارع، لذا يجب أن يبقى التونسي حذرا و يقظا و أنا لا يعطي صكّا على بياض للمجلس التأسيسي، و أن إسقاط الحكومات ليس حكرا على الحكومات المنصبة بل يمكن أن يطال أيضا الحكومات المنتخبة و ذلك في إنتظار تثبيت مضادات دائمة و فعالة للنظام الحاكم و إمكانيات حياده عن المسار الديمقراطي
5ـ الماسونية العالمية، الصهيونية الرأسمالية، الفرنكوفونية الإستعمارية، وكالة الإستخبارات الأمريكية هي من يقرر كل ما يحصل في العالم
عادة ما تكون نظرية المؤامرة مرتبطة بغياب القدرة على التأثير على واقعنا المباشر (مثلا الغرب لن يسمح بديمقراطية في تونس)، فيلجأ متبنيها إليها من أجل الراحة النفسية التي تصاحبها، فعوض العمل من أجل تغيير ما يمكن أو لا يمكن تغييره في البلاد، يسهل الركون إلى الراحة و الخمول الفكري من خلال إلصاق كل أسباب التخلف في عدو هلامي و مجهول يمنعنا من تحقيق أهدافنا، وكلّما كان الطرف المقابل سرّيا و صعب الحصر، كلما سهل رؤيته في أي صعوبة تعترضنا في حياتنا اليومية، و هو الشيئ الذي جعل الماسونية (كتنظيم عاش السرية و الإنغلاق لقرون طويلة) الشماعة التي يعلق عليها العديد من التونسيين العراقيل العديدة التي تواجه بلدنا في هذه المرحلة الإنتقالية و الحرجة.
طبعا يبقى تأثير العوامل الخارجية كبيرا على سير البلاد التونسية، و قد تكون بعض الدول القوية رافضة لنسبة من التوجهات الجديدة للدولة التونسية ما بعد الثورة، لكن الكرة كما يقال في ملعب التونسيين، و هم من سيرسم ملامح تونس الغد بما أنهم هم القاطرة لثورات شعوب العالم و السباقون لتغييرات راديكالية قادمة لا محالة في عالم طفح به الكيل من قوّة أحادية، لذا علينا أن نرفع رؤوسنا و أن لا ندمّر الروح المعنوية لشبابنا التوّاق للحرية من خلال التأكيد على إستحالة التغيير و الثورة في بلادنا في كل العالم
6ـ الديمقراطية هي حكم الأغلبية و الحريات العامة يقرّرها المجلس التأسيسي أو مجلس النواب كما يريد
من أكثر الأخطاء شيوعا و خطورة هي أن الديمقراطية تنحصر في حكم الأغلبية، و الحال أن الديمقراطية هي أولا و أخيرا إحترام الأقليات، فمثلا، تحت نظام بن علي كانت الأغلبية "صامتة" و هو نظريا دليل على "موافقتها" على ما كان يقوم به بن علي، أي أن التعدي على الحريات، هرسلة المناضلين و سجن الحقوقيين هو "حق مشروع" بإسم ال 99% في الإنتخابات، قد يقول البعض أن هذا المثال لا يستقيم بما أن الإنتخابات كانت مزورة، لكن مثال إيران يبقى الأحسن، حيث قامت الثورة الإسلامية بقتل ما يقارب 30.000 شيوعي و معارض بإسم حكم الأغلبية و الدفاع عن "مكتسبات الثورة" و "الهوية"، و هو طبعا ما لا يقبله المنطق و الديمقراطية. بالتالي، يمكن قياس مدى حسن تطبيق الديمقراطية بمدى إحترام الأقليات على مستوى إحترام حرمتهم الجسدية، حقوقهم المدنية و حرية التعبير عن إختلافاتهم مع الأغلبية
الحرّيات العامّة: تتّفق نسبة كبيرة من الدول المتقدمة و قديمة العهد بالديمقراطية على أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو حجر الأساس في بناء الدول الحرة، و أن الإخلالات به بإسم الظرف التاريخي أو الخصوصيات الثقافية هي بداية الطريق نحو الدكتاتورية، فمثلا، بن علي قرّر أن الحجاب ليس من الدين الأسلامي في شيئ، أو بصفة أدق الدين الإسلامي كما يجب أن يطبّق في تونس، و بالتالي منع عددا من المواطنين من ممارسة دينهم بالطريقة التي يرونها مناسبة، و كلّ من عايش هذا الظلم عليه أن لا ينسى الشعور بالقهر عندما يحاول أن يفرض قسرا أن يتحدث شخص ما عن تصوره لدينه أو لهويته، و أن الحريات جزأ لا يتجزأ و أن بداية الحد منها هو أول خطوة في مشوار الرجوع إلى الدكتاتورية
7ـ من حق كل الأحزاب العمل السياسي و خطر المتطرفة منها ضعيف لعدم قدرتها على الإستفراد بالسلطة
من المهمّ جدّا تحديد إطار العمل السياسي في البلاد التونسية و ذلك لأهميته و تأثيره على حياة كل التونسيين، و يتمّ هذا عن طريق الإتفاق على الخطوط الحمراء في المطالب السياسية يسقط متجاوزها تحت طائلة القانون من خلال حرمانه من المشاركة في الإنتخابات و حل حزبه و في حال العود المنع من وسائل الإعلام؛ و هذه الحدود مختلفة و عديدة و يبقى أهمها الجمهورية (فلا يعقل أن نرى شقا كبيرا من القوميين يتحدث عن "الشعب العربي بتونس") و العلم التونسي (ممثل حزب التحرير على قناه التونسية إعتبره خرقة في حين أن شهدائنا ماتو حاملينه) و سيادة الشعب في تقرير مصيره و الإستقلال و الحرية و الديمقراطية و التداول السلمي على السلطة و نبذ الفوارق العرقية و الدينية و الجهوية و الجنسية و الطبقية. بإمكاننا مراجعة كل "الصراعات" الكبرى منذ قيام الثورة بين الأحزاب (العلمانية، الهوية، الإسلام السياسي) و سنرى بسهولة أن الإتفاق على أسس البلاد التونسية كان سيمكننا من تجاوز كل هذه المشاكل و ربح الوقت في تقديم برنامج إقتصادي و ثقافي للتونسيين، لكنهم اليوم و مع وجود أكثر من مائة حزب على الساحة، لا يمكنهم أن يقارنو بين 5 برامج أحزاب متكاملة، فالكل غارق في مزايدات جوفاء على الهوية و الدين و حتى في نقد الحكومة (طبعا دون تقديم حلول عملية و رفض الدخول في الحكومة الإنتقالية. كما أن الأحزاب المتطرفة تعمل على إثارة الخلافات العميقة من خلال ضرب شرائح من المجتمع بأخرى، فمنهم من يحاول تأليب "الفقراء" ضد الأغنياء، و المتدينين ضد العلمانيين و المعتزين بهويتهم ضد المغرّبين، و السكان الشرعيين ضد السكان الأصليين و غيره من محاولات التفرقة من أجل إخفاء غياب أي برنامج إقتصادي، سياسي و ثقافي لهذه الأحزاب
هذه بعض النقاط التي أراها أساسية من أجل تحسين مستوى السياسة في تونس و إعطاء أسباب جديدة للمواطنين للمشاركة في الإنتخابات و فرض مطالبهم الشرعية على الطبقة السياسية الجديدة في البلاد
jeudi 21 juillet 2011
Aujourd'hui je me suis inscrit
Je n'avais pas le choix, je ne pouvais pas être passif car j'étais à l'étranger et j'avais déjà changé de département depuis la dernière carte consulaire en ma possession.
A paris il y avait une file énorme, une heure et demi d'attente, j'ai sympathisé avec trois vieux qui discutaient de l'importance de la religion dans la société tunisienne post Ben Ali, et un jeune tunisien de la deuxième ou la troisième génération (avec un fort accent algérien) qui ne pensait qu'à nettoyer le pays des forces de l'ancien régime.
Mon inscription n'a duré que 5 minutes, le temps de noter certaines informations sur moi, les bureaux à l'étranger n'étant pas équipés d'ordinateurs liés à la base de données des listes électorales.
En sortant, et en tenant dans les mains le précieux sésame, je n'ai pas pu empêcher une larme de couler sur ma joue, j'ai pensé à ce mois du 17/12/2010 au 14/01/2011, devant moi défilaient toutes les photos et les vidéos partagées pendant la révolution, les braves tombés par des balles lâches et meurtrières, le désarroi d'un ami, d'un frère, d'un père transportant le corps d'une personne chère qu'il ne pourra jamais sauver, j'ai pensé aux mères pleurant leur fils et aux enfants qui ne connaîtront jamais leur pères, mais qui garderont eux une fierté immense d'avoir été les enfants de cette révolution. J'ai aussi pensé à toutes ces manifestations et surtout à la Kasbah 1 & 2, qui étaient là pour rappeler que le peuple tunisien ne se laissera jamais faire et qu'il était là à chaque fois qu'il sentait que sa révolution était en danger.
Je me suis inscrit parce que je voulais faire honneur à nos martyrs, à nos blessés et à tous ces anonymes qui nous ont offert cette révolution, pour que moi je puisse discuter librement de politique, que les partis ne soient plus persécutés par la police politique, pour que le président ne soit plus un demi-dieu, mais d'abord et surtout pour plus de dignité pour le tunisien, pour que l'on ne soit pas malmené, pour qu'il puisse se présenter aux élections, pour contrôler les élus, bref, pour qu'il devienne maître de son destin.
J'aime mon pays, et je respecte les sacrifices des nos compatriotes, alors je pars m'inscrire aux listes électorales, je me présente si je pense pouvoir apporter un plus aux tunisiens, j'attends les listes des candidats, je ne choisis que celles qui ont des programmes claires et définis pour la constituante et pour le prochain gouvernement tout en m'assurant une rupture totale avec les méthodes de l'ancien régime, je vote le 23 Octobre tout en essayant de contribuer au bon déroulement des élections dans la transparence, j'accepte les résultats s'il n'y a pas d'irrégularités et je me mets à bosser pour ma Tunisie.
vendredi 15 juillet 2011
ثورة 23 أكتوبر
شخصيا نفسّر الفشل هذا
ـ غياب أهداف واضحة للإعتصام (عكس إسقاط الحكومة الأولى و الثانية) و وجود مطالب ضبابية من نوع (التسريع تطهير القضاء) و غير ممكنة عمليها كمطلب الضمانات لإجراء الإنتخابات يوم 23 أكتوبر
ـ تكرر المحاولات المحتشمة (هذي يمكن المحاولة السادسة لجمعة غضب/عودة/مصير/زحف/مرمز/بيوش) اللي تخلي المواطن العادي متأكد من فشل المحاولة قبل حتى القيام بها
ـ سبب موضوعي هو شراسة الأمن التونسي و رفضو للتحركات خارج السيطرة متاعو
السبب الأخير يخلينا نفكرو بكل موضوعية و دون تشنج ضوضاء الهويات: هل أنو التوانسة اليوم قادرين على إسقاط النظام برمّته و إفتكاك السلطة من أصحابها (تذكير : في محاولة تبرير الشابي لدخوله الحكومة قال أن الغنوشي كان وراءه الأمن و الجيش يوم 15 جانفي)؟ أنا شخصيا نشوف اللي الجواب صراحة لا، لكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال اللي يلزمنا نكتفو إيدينا و نبطلو أي تحرّكات، لكن في عوض المحاولات المحتشمة هذي نحاولو نستغلو أحسن فرصة لإفتكاك السلطة، و ما تنجّم تكون كان نهار 23 أكتوبر، وقتها تكون عندنا الفرصة باش من جهة نتسلّمو السلطة في حال كانت الحكومة الحالية (أو الظل أو غيرو) مستعدة للتعاون مع الحكومة الشرعية الجديدة للبلاد؛ و إذا لا قدّر الله ما حبوش يسلمو مقاليد الحكم (و هو موش مستبعد) يكون عندنا إمكانية شحن و تعبئة كبار لإسقاط النظام برمّته وقتها خاصة مع وجود الشرعية الإنتخابية
نقطين مهمين لازم نتفكّروهم:
300 شهيد ما "كفاوش" باش الشعب يستردّ السلطة، منطقيا موش إعتصام صغير
الحل النهائي حسب تصوري هو الإهتمام بالإنتخابات إلى أقصى حد، حث جميع الناس على الإقتراع و خاصة العمل من أجل القضاء على كل محاولات الغش و التزوير مع التحضير للعودة النهائية (إللي وقتها تكون مبررة و خاصة سهلة من ناحية حشد المتظاهرين) يوم 23 أكتوبر في حال وجود مشكل للإنتقال السلمي للسلطة
أنا تونسي: نقيّد في الإنتخابات (نترشح إذا لزم الأمر)، نساهم في الحملة الإنتخابية، نساهم في مراقبة الإنتخابات، ننتخب و نعترف بشرعيتها و بشرعيت المنتصر أو المنتصرين و نبقى ديما حذر في حال أي مشكل في إنتقال السلطة، و في كلتا الحالتين: نهار 23 أكتوبر ترجع السلطة للشعب
jeudi 14 juillet 2011
أطلقو سراح سمير الفرياني
لأن النظام البوليسي لا يزال جاثما على صدورنا
لأن وزارة الداخلية وزارة إرهابية
لأننا لا نؤمن بإصلاحاتكم الداخلية
لأننا لا نصدّق "ضرب الهجّالة في بنتها"
لأن أساليبكم لم تتغير
لأن سمير الفرياني لم يهدد أمننا بل أمنكم
لأن لا مكان لكم في تونس ما بعد الثورة
لأن سياستكم الأمنية فاشلة كرئيسكم الهارب
لأن إحترامكم لحقوق الإنسان قريب من الصفر
لأن جلّاد الأمس لن يكون حقوقي اليوم
لأن الشعب لم يمنحكم ثقته بعد
لأنكم لا تستحقون أي ثقة
إطلقو سراح سمير الفرياني، و طاردو قتلة و جلادي الشعب التونسي الذي لم تجف دماء شهدائه بعد، فتصريحات سمير الفرياني لم تقتل أحد، لم تيتّم إبن و لم تُثكل أمّا، أطلقو سراح سمير الفرياني و أطلقو سراح الشعب التونسي فهذه أخر فرصة للمصالحة معه
mardi 21 juin 2011
الأطرش في الزفّة: الشعب التونسي نموذجا
أيه و مبعّد؟
لشكون صارت هالثورة؟ و شنوة بدّلت في البلاد؟ و قدّاش من واحد حياتو تبدّلت في جرّتها؟
التونسي، العادي، البسيط، المواطن، شنوة تبدلو في حياتو؟
العفو التشريعي العام؟ 6000 واحد كانو يعملو في السياسة
الأحزاب؟ قداش تعرفو من مواطن بسيط حكّ راسو حل حزب؟
الجمعيات؟ اللي تكري في الصالات بالملايين زعم عملها الزوالي؟
التلافز و الراديوات؟ قداش من قلّيل جابوه مبعد أخبار الثمنية باش يحكي على "تصوراتو" و يعطي "تحاليلو" للوضع؟
الأنترنات؟ كمّلت دخلت المواطن العادي في حيط و ما عاد فاهم شي
المظاهرات؟ قدّاش عندنا ما شفنا كان الإعتصامات و الحاكم بالمطراك؟
الحريّة؟ قبل التونسي كان ذليل الحاكم توة ولى ذليل الحاكم و الأحزاب
برامج الأحزاب؟ شكون الحزب اللي يحط الإنسان قبل الإيديولوجية (الإسلامية، الشيوعية، القومية، الليبيرالية) متاعو؟
مؤسسات الدولة؟ قداش من ولاية و معتمدية و بلدية مازالت تخدم؟
الديون الخارجية؟ أش مدخلو و هو غارق في القروض الداخلية متاعو؟
محاكمة وجلب بن علي؟ أش يهمو هو ريح السد يهز ما يردّ
تونس محط أنظار العالم؟ قداش شفتو من جريح الثورة يدور بين البلدان ويحكي على تجربتو؟
الأمن؟ حتى اللي ما عنديش سرقهولي الباندية اللي تسيبت مالحبوسات و سيبها علينا الحاكم
الكرامة؟ ما يعرفهاش خاطرو يطلع في الكار الصفرة كل نهار
الحرية؟ أش معناها حرية وقت اللي ما عندكش باش توكل صغارك و تكسي مرتك؟
الهوية و العلمانية؟ حتى نلقى خدمة قبل
شنوة تبدّل للمنظّفة في سبيطار ولا في الديار اللي تخلص 150 دينار على 10 سوايع خدمة في النهار؟
شنوة تبدّل للمرمّاجي اللي يصلي ساعتين يستنى و 10 يكلت باش يخلص 10 ألاف في النهار؟
شنوة تبدّل للطفلة الي تخدم في معمل الخياطة ب 80 دينار و عرفها يتحرّش بيها و يطرّدها وقت اللي يحب؟
شنوة تبدّل للفلّاح و الحوّات اللي يشهق ما يلحق و مالفوق الناس تخزرلو خزرة دونية؟
شنوة تبدّل للموظف اللي عندو عامين في الروج و البنكاجي يذلّو على كل فرنك يهزّو؟
زعمة الطفل اللي يبيع في المعدنوس و الملسوقة في السوق و يغش خاطرو ما يصوّر شي حسّ بيها ثورة في البلاد؟
أنا ما شفت كان عباد مادة وجوها في كل بلاصة و في كل وقت و تحكي و تبقبق علينا بالثورة و الأهداف و الإلتفاف، و ما شفت كان الأحزاب اللي تذل في العباد باش تجي لإجتماعاتها بالفلوس و الكسكروتات و الجاردور، الثورة عملها التونسي العادي البسيط الزوّالي الترّ المنسّل و نحى من لحمو و عظمو باش خرّّج ديكتاتور، و مبعد الناس الكلّ طيشتو و نساتو، تفيييييييه عليكم واحد واحد
vendredi 20 mai 2011
الإنتخاب على القوائم ـ التحالفات الحزبية
في مدينة ذات 100.000 ساكن، يكون مثلا عدد المقاعد 5، فالحصول على 20.000 صوت يتيح لك مقعدا في هذه القائمة
ستكون "إحدى القوى" مهيمنة على المشهد و ستحصل مثلا على 53.000 صوت، و تتوزع بقية الأصوات على 4 أحزاب أخرى بالطريقة التالية
ـ حزب أ 16.000 صوت
ـ حزب ب 15.000 صوت
ـ حزب ج 14.000 صوت
ـ حزب د 2.000 صوت
في هذه الحالة، سيحصل الحزب المهيمن على صوتين مباشرة (40.000 صوت) ثم ننتقل إلى "أكبر البقايا" حييث سنحصل على التوزيع التالي
ـ حزب مهيمن : الباقي 13.000 صوت
ـ حزب أ 16.000 صوت
ـ حزب ب 15.000 صوت
ـ حزب ج 14.000 صوت
ـ حزب د 2.000 صوت
و بالتالي، سوف تحصل الأحزاب التالية أ، ب ، ج على مقعد لكل رأس قائمة، و هكذا يكون الحزب المهيمن ب 53% من الأصوات قد حصل علي 40% فقط من المقاعد
لنحاول الأن أن نرى نتائج الإنتخابات بعد توحد القوائم
ـ حزب مهيمن 53.000 صوت يعني مقعدان + 13.000 صوت باق
ـ إتلاف أ ب ج 45.000 صوت يعني مقعدان + 5.000 صوت باق
ـ حزب د 2.000 صوت يعني صفر صوت + 2.000 صوت باق
و هو ما سيؤدي إلى حصول الحزب المهيمن على المقعد الثالث و بالتالي على 60% من المقاعد رغم حصوله على 53% من الأصوات
هنا نرى، حسب المثال، عدم جدوى الإتلاف في حالات معينة، لكن من جهة أخرى يكفي تبادل عدد الأصوات بين ما سميناه "حزبا مهيمنا" و "إئتلافا" كي نلاحظ أن الوضع سينقلب تماما و يصبح الإئتلاف أكثر نفعا للأحزاب الصغرى
ـ ختاما، و لكي لا يكون المقال إحصائيا بحتا، يجب التذكير أن الأحزاب لن تكون قادرة على التقدّم بقوائم إنتخابية في جميع الجهات و هنا لن تكون التحالفات الإنتخابية إختيارية، كما أن التحالفات عادة ما تقترن بتجاوز الإختلافات الحزبية البسيطة و هو ما قد يمكنها من الحصول على عدد أكبر من الأصوات. لذا، و بقطع النظر عن طريقة الإقتراع و نتائجه، نتمنّى أن تتم الإنتخابت يوم 24 جويلية و أن نمرّ بسرعة إلى حكومة إئتلافية من أجل إعادة البلاد إلى الطريق القوي بعد 6 أشهر من الثورة و الإنتقال الديموقراطي
lundi 2 mai 2011
Antimanuel de la politique en Tunisie post Révolution
- Foued Mebazaâ : Ancien président par intérim de la république Tunisienne, invité régulièrement à donner des discours afin de divertir le peuple
- Mohammed Beji Caïd Essebsi : Mohammed est un musulman pieux, Beji est un as de la politique, Caïd est un caïd et Essebsi a réussi à droguer une bonne partie de la Tunisie
- RCD : Est connu pour avoir réussi le plus grand tour de magie au monde: faire disparaître 2 millions d'adhérents en une journée
- Imed Trabelsi : La première mariée qui a porté une cravate la nuit de ses noces
- Mohammed Ghannouchi : Un saint qui a réussi à transformer des rivières de sang en larmes en direct à la télé
- Rached Ghannouchi : Prône la suppression progressive des femmes et donne la priorité à la consommation de l'alcool à la maison.
- Ahmed Nejib Chebbi : A prouvé scientifiquement que l'on pouvait facilement dépasser la vitesse de la lumière, en matière de retournement de veste
- Maya Jrbi : Tentative ratée de clonage de Ahmed Nejib Chebbi, le résultat avait perdu 50 cm en taille et changé de sexe au cours de l'expérience
- Moncef Marzouki : A prouvé que les politiciens, fallait les taper pour qu'ils changent d'avis
- Abdelfattah Mourou : A aussi chanté " Et retenir les cris de haine ♪♪♪ Qui sont les derniers mots d'amour ♪♪♪" à Rached Ghannouchi
- Moncef Ben Salem : A voulu ressembler à l'imminent scientifique Stephen W. Hawking, mais n'a pu avoir que la voix.
- Kamel Morjane : Sera le premier homme politique à avoir fait le tour de la Tunisie en courant (Accompagné de Friaa et Jgham)
- Tarek Mekki : A fondé le mouvement de la deuxième république ou le M.D.R. Avec ce Mr pas besoin de dérision ou de sarcasme finalement..
- Watad, PD, TPD, PDU : Tout le monde en parle mais personne ne les a jamais vus
- Afek : Le rotary club ouvre enfin ses portes en Tunisie
- AbdEsslam Jrad : comme cité dans les textes bibliques, les "Jrad" (sauterelles) sont une des dix plaies d'Egypte
- UGTT : Union des grévistes tunisiens tout-le-temps
- Rachid Ammar : Pire qu'un casque bleu, est toujours là mais ne tire jamais
- Sihem Ben Sedrine : Pinocchio a finalement un équivalent féminin
- Hamme Hammemi : Ne sait compter que jusqu'à 17
- Slim Amemou : Samson n'est pas mort, on l'a juste casé au ministère de la jeunesse
- Taoufik Ben Brick : A montré qu'une overdose de Héroïne quotidiennement n'était pas mortelle
- Franc-Maçon : un Tunisien qui a passé plus de 15 jours en France
- Atugéen : un Tunisien qui a fait des études supérieures
- Laïcité : Une expérience qui a montré qu'on pouvait parler d'un sujet pendant un mois sans en débattre
- Journaliste : une personne qui puise ses infos et ses questions dans FaceBook
- Islamiste : Une personne qui prie dans la rue et qui fait de la politique dans les mosquées
- Yassine Ayari : Non je rigole, il ne fait pas partie du paysage politique en Tunisie
à vos propositions :)))














