Libre-penseur, rationaliste et humaniste, je me définis comme un optimiste
qui a une grande foi en l'Homme et ses capacités à faire du bien, mais ne néglige pas
les dangers que peuvent générer tous les obscurantistes du monde entier...

Affichage des articles dont le libellé est Fiction. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est Fiction. Afficher tous les articles

samedi 1 décembre 2012

الحاجّ والحاجّة

37 commentaires

أول مرة خرجت من دار بوها مشات لدار راجلها، عمرها ما قرات ولا تعلمت، طرف قرآن على شوية حساب وكوجينة، الناس الكل قالولها عندك الزهر خذيت راجل متعلّم موش فلّاح كيف بقيّة الرجال في البلاد، أما هيا قعدت خايفة منو لين تسكّر عليهم باب ، سايسها، فدلك معاها وقعد يحكي معاها وما رقدو مع بعضهم كان مبعد ما إرتاحو لبعضهم. هزها للعاصمة وسكّنها في دار سوري أحلى ماللي حلمت بيه وقت االي حكالها عليه، دار فيها الماء والضو، بانو وتوالات ليها وحدها وجنينة صغيرة فيها قارصة وياسمينة تقعد تحتها وريحتها فايحة وقت اللي تبدى تستنى فيه يروّح مالخدمة العشية. في الليل تقعد عندو، ساعات يسمعو الأخبار في الراديو وساعات يسمعو صليحة و الرياحي وتكمل هيا تغني وحدها ويضحك عليها ويقوللها عندك موهبة ضايعة بين الصابون والكوجينة، كانت زادت تحب تسمعو يحكيلها على خدمتو والقضايا اللي يشوف فيها كل نهار وهي باهتة في عجب ربي وفي شنوة تنجم تعمل العباد على خاطر الفلوس وإلا حتى الحسد والبغض. قعدت معاه عامين منغير صغار وقد ما زنّت عليه أمو باش يطلقها ما حبّش، سهل عليهم المولى و جابتلو ستة أولاد وزوز بنات، تعبت باش كبّرتهم ووصّلتهم أما كانت فرحانة خاطر راجلها كان ديما يعاونها ويقوللها إنت راس المال، كبرو الصغار، عرّسو الكلهم كان الصغير قعد من بلاد لبلاد منغير خدمة ومنغير مرا، حسّت روحها عمرها عشرين عام كيف تولد حفيدها الأول وقتلت روحها وهي تعاون في بناتها ونساء أولادها على النفاس وعلى تطليع السنّين متاع الصغار وطهورهم ودخولهم للمكتب، كبرو الصغار وصغار الصغار وقلّت الحركة والمشي والجي على الدار، التليفون ما ينوقس كان على قضية وإلا مصلحة، حتى العيد ماعادش يجي فيه حتى واحد، تشكّات مرّةولا ثنين لولدها الكبير ومبعّد حطت أحكامها لربّي وقالت هذاكا حال الدنيا وحكم النساء، خرج راجلها تقاعد وعامتها هزها للحج، قعدت باهتة في المطار وفي التكنولوجيا اللي موجودة في السعودية، بعد ما روّحو راجلها عمل جلطة في المخ ما قتلتوش أما خلاتو على كرّوسة وما ينجم يتكلّم كان بالسيف، في ظرف عام فقد النطق متاعو كامل ما قعد يتواصل معاها كان بتبسيمة، نفس التبسيمة اللي كانت إتطيرلها قلبها من الفرحة وقت اللي كانت صغيرة، توة تبكّيلها قلبها دم على الراجل اللي ولّى كدس لحم وعظام قدامها، خممت تقتلو وترتاح وترتّحو أما خافت من كلام الناس، خممت تقتل روحها أما خافت ربّي، ساعة ساعة تخزر لتالي وتقول: شنوة نفعت حياتي ؟ عديتها سلاطة نشقى و نتعب باش نكملها هكة ؟ ومبعد تستغفر مولاها، تلعن الشيطان وتقول هذاكا هو المكتوب...

لتوة نتعدى قدام دار الحاج والحاجة، هو قاعد في كروستو عينيه فارغين، هي تحت الياسمينة اللي سرحت توة على الدار الكل وتغني في غناية "اللي تعدى وفات، زعمة يرجع؟"...

mardi 31 janvier 2012

نهاية

4 commentaires
الساعة الثالثة و ثمانية و خمسون دقيقة، لا شيئ سوى بصيص من ضوء القمر ينير غرفته، أزاح غطائه ببطء و واصل تأمّله للسقف ببلاهة ثم إنتصب واقفا و إتجه بخطوات سريعة نحو النافدة ليفتحها على مصراعيها، إستنشق الهواء ملء رئتيه، كان يحب هواء أخر الليل برطوبته و برودته، لطالما خفّف هذا الهواء محنه و مشاكله لكن هذه المرة لم تكن كسابقاتها فأطلق سبابا متواصلا قبل أن يشعل سيجارة، جذب هوائها بقوّة و أحسّ كل شرايين رئتيه تشتعل نارا ثم نفث الدخان أملا في أن يتخلص من النيران التي تشتعل بداخله دون جدوى، تأمّل نارها للحظات و خُيّل له أنه يرى أحشائه تلتهب أمامه، منذ أسابيع كان يحسّ بحرقة داخلية لا يعرف سببها لكنها أرّقته ليالٍ طويلة، أغلق النافذة ثمّ عاد على أعقابه إلى شقته فرأى بقايا سهرته الفارطة: قوارير جعة مبعثرة، منفضة ممتلئة و كتاب، تقدّم ليتناوله فأزكمت رائحة ما على المنضدة أنفه، فجمع النفايات كلّها ساخرا من القدر الذي طالما حوّل وجهته عن كل ما كان يحبّ عامّة و الكتب خاصة ثمّ ألقى نظرة سريعة على حاسوبه باحثا عن من يؤنسه في هذه الليلة الموحشة لكنه سرعان ما تخلّى عن الفكرة بعد دقائق طويلة و ثقيلة من الصمت المطبق و قرّر أن يهاتف عشيقته السابقة، رنّ هاتفها مرارا  دون إجابة و تساقطت دمعات على وجنتيه في آن واحد عندما عادت به ذكرياته إلى أيام الصفا مع حبيبته الأولى قبل أن تفرّقهم الألسن و الأقدار، مسح دموعه بسرعة كما لو كان يخشى أن يراه أحدهم في ظلام الليل... جال بخاطره أن يهاتف أمّه أيضا، لكنّه لم يكنّ قادرا على تحمّل أكثر من صدّ في نفس الليلة، و قال في قرارة نفسه: "لم أكن إلى جانبها عندما رحل والدي و فضّلت عليها أصدقاء السوء و ما كنت أتصوّره آنذاك "الإستقلالية عن العائلة" عندما كانت طريحة الفراش و هي اليوم أفضل حالا بفضل أختي و خاصة بعيدا عني فلماذا أطلب منها أن تكون إلى جانبي اليوم؟"، نفض جانبا كل خواطره العائلية وحاول أن يعدّد مناقب حياته المستقلة اليوم، يستفيق كلّ صباح دون أدنى رغبة في عمل لا يحقق فيه ذاته و يشتمه رئيسه بأقذع النعوت بسبب 5 دقائق تأخير هذا إلى جانب زملاء يقضّون كامل يومهم في النميمة أو التحاليل الكروية أو نصائح الطبخ فينعزل بنفسه عنهم آسفا في قرارة نفسه لتقضية وقته وحيدا منبوذا فينهي عمله بسرعة ليمضي بقية يومه و جزءًا من ليله بين مقاهي و حانات المدينة، فتارة يجد النديم المثالي فيطول بهما الليل مناقشين كل المسائل الفلسفية و القضايا السياسية الممكنة و تارة أخرى ينهي ليلته مع إحدى بائعات الهوى آملا أن يجد في إحداهنّ حبّه الضائع منذ سنين لكنّ غالبية لياليه كان ينهيها مخمورا باكيا على حظه العاثر و القدر الذي ما أنفكّ يسمّم حياته يوما بعد يوم، كانت هذه حصيلة سنوات طويلة و عجاف من "الطيران بأجنحته" كما يقول الفرنسيون: حطام حياة عاطفية، شبه حياة مهنية، مصاعب مادّية جمّة و كبد ينتفخ يوما بعد يوما بما يشربه من سموم لينسى فشله في كلّ خطوة خطاها في حياته القصيرة
جلس إلى طاولته و خطّ هذه الجُمل بسرعة محمومة ثم فتح نافذته ثانية و أعتلاها، من خلال طابقه السابع ألقى نظرة على المدينة التي بدأت تستفيق ببطء و أحس تجاهها بحب لا متناهي رغم أنه قضى سنينا لا يتمنّى شيئا غير مغادرتها، لفح البرد أعضاء جسده لكنّه لم يحسّ سوى بالنشوة تتدفق في عروقه، أخيرا الحرية، أريد أن أحلّق كالطّير و لو لثواني معدودة. فتح ذراعيه و أستنشق الهواء بقوّة ثم قفز إلى الأمام...


samedi 2 octobre 2010

نحبّ نعرّس

0 commentaires
Ce blog est censuré en Tunisie, pour y accéder veuillez visiter ce lien

مازالت تحب ترقد ناقصة ثلاث أيام نوم، البارح عدات ليلة كاملة على الأماسان و الفايسبوك، أما كيف العادة أمها تعدات للبيت و حلت الشباك: "قوم النهار راح.. عندك خدمة.. الفطور حاضر.. شكون يعاوني أنا في الدار.. ووه علي"، خرجت مالفرش بالسّيف، عملت طلّة على البورتابل، ما فمة حتى ميساج "والدين بوه.. ماعندوش صولد زعمة؟.. ولا بعثني"، قعدت تخمم هكة و هي تستنى في خوها يخرج مالبانو، دخلت تلقى الدنيا مزرزقة بالماء والشاس موش مجبود، سبّاتو مليح و كي العادة طفاها، وقفت قدام اللافابو و بدات تتفرج على وجهها، جيوب زرق تحت العينين، بوسة خال و حبّة طالعة جديدة، إستعوذت مالشيطان و بدات تفهم علاش الراجل طفّاها، حل عينيه على الروتانا و الأم سيس، "الزين" التونسي ماعادش يمالو عينيه، كملت التولات متاعها و بلحطت خليقتها باللي كتّب نيفيا و شيرلي و خلطت على بوها يخطف في الكرهبة و قاصد ربي، ركبت معاها و كي العادة ما قاللها حتى كلمة كان خزرات متاع وقتاش ترتاح و ترتحني، كلات بعضها بيناتهم خاطرها تعتبرو هو السبب في فسخ الخطوبة الإخرة و الوحيدة متاعها، حطها قدّام الخدمة و مشى، دخلت، العرف كي العادة يتضومر أما هالأيمات مسيبها و مكبش في سكريتيرة جديدة، زملائها كل واحد لاهي في نوارو، بعثت الشاوش على ديراكت و جريدة و كي العادة زادة حب يقلبها في 100 فرنك، عملت رشفة و طلة على حظك اليوم ـ مزفت كي العادة ـ و أكتيفات البروموسيون متاع الساعة بدينار، ما تحبش تطلب صاحباتها المعرسات خاطر فلقولها مررارتها بحكايات صغارهم و رجالهم


ـ ألو
ـ ألو، أهلا فلانة! عاش من سمع صوتك
ـ يعيشك، وينك يا طفلة؟ خدامة؟
ـ أيه، هاني قاعدة نفصص في الجلبانة، أمي شادة الفرش هالأيامات
ـ لاباس؟
ـ لا عادي تخلط عليها ماء و زيت، توة قلب و سكّر، ربي يستر
ـ نشالله لاباس، و بوك شنية أحوالو؟
ـ كي الجن الأرقط، كان تتوفى أمي ياخو أخرى غدوة
ـ ههههه، اللطف عليها، هو يعاود مرتين و أحنا نتفرجو
ـ شفت ماو، ما تفكرنيش، أنا الدار باش يهججوني في جرّة العرس
ـ أش صار جديد؟
ـ بنت خالي ولدت هالأيمات، كرهوني في روحي، نهار اللي أنا خذيت الباك هي تعرفت على راجلها في بواتة، لا عمرها شقات ولا تعبت
ـ سعود
ـ شفت ماو
ـ أنا تعرفت على زوز على الفايسبوك، فمة خيط
ـ صحة ليك، أنا نحاولي الأورديناتور مالبيت وحطوه في الصالة و العيون ديما فيها، أحكيلي؟
ـ فمة واحد تونسي، حليلتو على التصاور أما يظهر نهار و يغيب عشرة، قالي عندي أفاريات، أما ظاهر فيه يلعب بذيلو
ـ رد بالك منّو، الرجال التوانسة ما فيهمش أمان
ـ باش تقلي؟
ـ أيه، و الثاني؟
ـ الثاني فرنساوي، إسمو جون مارك و أكبر مني بعامين و عندو دار و كرهبة و
ـ وه وه وه؟ هذاكا حد نيتك؟
ـ شنية المشكلة؟ موش خوك حرق هكة العام اللي فات مع عزوزة؟ و كانك على الدين قالي يطّهّر ما يقلقوش




mercredi 10 février 2010

يوميات موظف بسيط

3 commentaires
فاق الصباح كي العادة، خواطرو مقلوبة، راسو يوجع و ناقص نوم، كي العادة البارح في الليل قعد ساهر يتبع في ال م بي سي أكشين و فادد من القصان و الترجمة الغالطة متاعهم، تلفت يلقى مرتو، كي العادة الشعر مشبشب، الشحم على برة و السكّر ليه عامين ما قربش لجلدتها، إستعوذ مولاه و قال ربي يكمل النهار على خير، جبد سيڨارو و قعد على طرف السرير و بدى يتكيف، محلاه الليجار الموش مضروب، نفس واحد تخرج معاه هموم الدنيا الكل، مع النفس الثاني مرتو فاقت و بدات تسب فيه و تلعن "يا مش راجل، يا مش عبد، تتكيف في بيت النوم؟". خزرلها على جنب و قاللها "تصبح لمولاك يا مرا" و سكّر عينيه و سرح بمخو بعيد خاطر الديسك المجروح على القضية و اللهوة و الفلوس حفظو عندو سنين و خلاها تتكلم في الفارغ
لبس دبشو فيسع و خرج مزروب، الكرهبة الخردة مازالت في التصليح و طالبة برشة فلوس و موش كان هي زادة، باش ياخو الكار الصفرة اليوم زادة، طلع بالسيف، اليوم ما لصقش في ظبوط دمار شامل و ما كبشتش فيه حتى مرا خاطر قربلها، الكار معبية و الوجوه مكشبرة، اخر الشهر و الفلوس ما فماش، ماخيبو الإحساس، إنسانيتك تنعدم كي تبدى تفلي في القرد بصوردي
وصل للخدمة، الَبَنْيَه جديدة و تعمل ستة وستين كيف، طلع للطابق الرابع، حط الفيستة و مشى ياخو في قهوة مالمقصف، فيلتر لا لون و لا طعم و لا رائحة له أما باهي و يعدي السيڨارو الثاني متاع النهار، وقف تحت بلاكة ممنوع التدخين و شعل، جاء الشاوش و قوّاد العرف يجري، عرف روحو ترزى في سيڨارو، مدهولو و قعد يخمم في خدمتو الكلبة، ماهو فاهم حتى شيئ منها، ملّي أختو الكبيرة لقاتلو إعلان في الجريدة و تكلمت عليه باش يدخل يخدم عند الدولة و هو يعاني، كل مرة يطلبو منو باش يعمل حاجة و هو يطبق ديراكت من غير ما يفهم، موش عيشة، ما تعلم شي و ما يلقى ما يقول كيف يبنك مع صحابو في القهوة كيف يسألوه على خدمتو، هو هكاكة و يسمع صوت صباط العرف من بعيد "يا بوڨلب، شبيه على بكري اليوم"، جيّف السيڨارو و مشى باش يرجع لبيروه. "إنت! يا شسمك! يا متاع البيرو الثالث على الليمين، إيجا لهنا" وقف و عرف البيعة ناتنة، تبع عرفو للبيرو و سكّر الباب و قعد

ـ الخدمة موش ماشية حتى طرف، فمة تقارير قاعدة توصلي و ما تعجبش جملة
ـ اه، و الله، ماو تعرف
ـ كيفاش نعرف؟
ـ ما قالو حكاية فارغة اللي نعملو فيه
ـ شنوة؟؟؟ كلام تقول توة؟
ـ لا، أما اللي تخرجو مالباب يدخلك مالخوخة
ـ أيه، و أنا أش تحبني نعملّك؟ تحب العباد تقول علينا ما نعملو في شي؟
ـ ماو قالولنا العباد تشكي من السوم و مالبنية التحتية متاع تجهيزاتنا
ـ (قريب يتطرشق) شبيك مهبول؟ تحب إتعبنا بالخدمة؟؟؟ ماو أعمل حاجة ساهلة و إرتاح و رتحنا؟ أخرج عليا توة

خرج، مشى لبيروه، حل الأورديناتور و قعد ربع ساعة يخمم و يتفرج، مبعد حل متصفح الأنترنات (نافيڨاتور) و حل السيت اللي يمشيولو الناس الكل، عمل طلة على التصويت، قرى حاجة ولا ثنين، ما فهم شي، قعد يخمم شوية أخر، عمل طلة على المواقع الإجتماعية و رجع للسيت الأول، إختار سيت و مشى حل برنامج خاص بخدمتو و نقل العنوان متاع السيت و سكر الحاسوب و جبد ورقة يعمل في التقرير متاعو

ـ تم اليوم حجب مدونة أفكار ليلية لصاحبها

و قعد يخمم إذا كان كلمة أفكار و إلا ليلية قلقتو أكثر

samedi 9 janvier 2010

محجوب و نوفل و الخليقة

3 commentaires
كان يا مكان في قديم الزمان في بلد بعيد غريب حومة عربي، الحومة العربي هذي في البلاد العربي و كان فيها أضناف متعددة من العباد، على كل لون يا كريمة، القاري و المتثقف و الجاهل و الموش متربي حاشاكم، كانو عايشين في أمان الله، خدمة، قراية تفرهيد، شوية غصرات أما مستورة و الحمد لله كيما كان يقول شيخ الحومة، أيا برة يا زمان و تعالى يا زمان الشيخ مرض و مات، الناس الكل تحسرت عليه أما في قلوبهم كانو ساعات يقولو : تي ملا راحة، راهو كان يتدخل في كل شي و يحب يفرض علينا كيفاش نعيشو. المهم، الحومة العربي في البلاد العربي عدات سنين منغير مشاكل، الناس الكل لاباس عليهم ما عندهم حتى مشكلة، نهار مالنهارات، فاقو الصباح على الحس متاع واحد يسب و يقشقش و يكفر، خرجو من ديارهم ساقيهم أعلى من روسهم يلقاو واحد باندي مشلط زندو أكبر من ترّاس، لابس سروال دجين مقطع و صباط ميليتار و تريكو خلعة (دو كور) مبقّع بالدم و شاد فيدو شطرب يدور فيه في الهواء. كبار الحومة مشاو يجريو باش يحكيو معاه : يا ولدي في طولك، يا ولدي في عرضك، أخطانا مالمشاكل أش عملنالك، ألعن الشيطان و هو شي، ما حبش يفهم و قاللهم هذي أرضي الجديدة ما ينجم يخرجني منها حتى حد. في الوقت هذاكا و البلاد هذيكا صحيح كان فمة الأمن و الأمان لكن في نفس الوقت كان عندهم نظام الحكم الذاتي في إطار التنمية المستدامة (نظرة إيكولوجية للبلاد)، ولذا البوليس ما كانش موجود و الخليفة ما يجي يعمل زيارة عمل كان مرة في الفال. المهم، الخليقة هذا عملها دار مقام في الحومة العربي، خلع دار واحد عمالنا بالخارج و سكن فيها و ولى يشري من حانوت الحومة بالكريدي و عمرو ما يخلصو. فتّكم بالحديث عاد، في نفس العام اللي جاء فيه الخليقة متاعنا، تولد طفل إسمو محجوب، بوه إسمو عمار يخدم سائق سيارة نقل ريفي و أمو إسمها حدة تخدم حارزة في حمام، من نهار اللي تولد فيه و بوه يخبط فيه بالطرايح خاتر كان وين يشوفو يتفكر الخليقة متاعنا و أش عامل فيهم في الحومة، خاتر السيد عمل نظام جديد في الحومة و فرض على العباد الكل إتاوة على الدخول و الخروج مالحومة و صاحبنا عمار صار فيه في جرة التبوريب هذا. المهم صاحبنا محجوب كبر في بيئة حاشاكم ناتنة و في جو متاع قمع و ضرب شبه يومي، وصل عمرو أربع سنين قرر بوه باش يدخلو للروضة خاطرو كان ذكي و كان عندو أمل باش يجيب منو ربي حاجة في القراية، في نفس الوقت، باربو الحومة حس بالمسؤليات كبرت عليه ياخي كمل جاب مرت خوه و أولادها (خوه مات في حادث في الخليج) باش يعاونوه على الحومة، المرا حلت سونا (حمام سوري) و أولادها شدو الشارع كان الطفل الصغير نوفل دخل للروضة و جاء يقرى في نفس القسم (الفراشات) هو و محجوب، كيما قلنا سابقا، محجوب معقد من حاجة إسمها باربو الحومة و زيد كمل جاء ولد خوه يقرى معاه، الطفل دخل في حيط، و نوفل هذا كان مقعار كبير و لسانو موذي، كان ديما يعاير فيه خاطر أمو حارزة متاع حمام و هو أمو عندها سونا و عفس بالبخار. محجوب صاحبنا فد و ملّ و كلّ، كان عندو صحابو يشكيلهم، في السر كان مركحين المشطة في الخليقة هذا أما وقت اللي يقوللهم هيا نعطو طريحة لونفل يقولو: أخطانا مالبلاوات، و كان فيهم حتى جماعة عاملين قصة شعر ميليتار كيما الباربو متاع الحومة باش "يخطاو شرو" كيما كانو يقولو و ما يقلقهم حد في الشارع. المهم محجوب كان من صدمة لصدمة و من تخاذل لتخاذل، ياخي قرر باش يشمر على ذراعو و يحاول يغلب نوفل هذا، أول حاجة عملها مشى يتعلم في الكاراتي، أمانوفل كان خبيث عليه، مشى حكى مع عمو و أقنعو باش يخبط المعلم متاع الكاراتي بحجة أنو موش قاعد يخلص في الإتاوة، و رغم أنو العباد الكل فاهمين علاش المعلم كلا طريحة لكن التفسير الرسمي (خاطر الخليقة كان عندو برّاح يدور كيف بوطبيلة باش يعلمهم بالقرارات) كان يحكي على تهرب جبائي و محجوب تصدم وقت اللي أصحابو متاع الروضة كان فيهم شق يساند في طريحة المعلم لأسباب شخصية. محجوب كمل الصراع متاعو و بدى يتعلم في التايكواندو بالمراسلة، بالشوية بالشوية كبر و تعلم فنون القتال الكل، وكان ديما يتهدد على نوفل و يحب يغلبو، أما نوفل كان أردل منو و كان قاتلو بالعرق و ديما يعاير فيه بالإنجازات الميدانية متاع عمو. أيا نهار مالنهارات و هو يقرى في كتاب "أتعلم الجيدو ـ كونغفو في 80 يوما بدون معلم" يلقى في باب "التراكم البدائي للعضلات" أنو من المعمول بيه أنو الخليقة متاع الحومة لازمو مرة في الستة شهور ينحي الشطرب متاعو و يهبط عركة راس لأي واحد يحب ينافسو، محجوب طار بالفرحة و مشى يجري لنوفل و عطاه نسخة مالقانون، ضحك نوفل لين تقطع عليه النفس و قالو : ياخي ما فيبالكش اللي فمة عركة يعملها عمي كل ستة شهور؟" ـ "لا ما فيباليش، أش بيه البراح ما يحكيش عليها العركة هذي؟" ـ "أمورو هذيكا، البراح مستقل و زادة ديما يحكي على النتيجة متاع العركة" ـ "و ين يعملو فيها العركة هذي، نحب نشوفها" قال محجوب و هو قريب يتطرشق بالبكاء ـ "و راء الخربة في الظلام، الحضور بالإستدعاء و الحكم أمي". محجوب لمّ الشجاعة اللي عندو قالو : "أنا ما يهمنيش فيهم، إذا نغلبك و نعطيك طريحة تقول لعمك يلم دبشو و يمشي علينا و يخلص الكريدي في حانوت خالي". قالو متفاهمين، العركة نهار 1 جويلية تحت ظلف الهندي في راس النهج.
جاء اليوم المشهود، محجوب حضر روحو كيما يلزم أما نوفل دخل رابح الماتش، اللي كانو موجودين نهارتها قالو اللي العركة بقات أكثر من 3 أيام، التشويق و الإثارة كانو أقوى من عركة أخيل و هكتور متاع طروادة، و رغم ممارسة محجوب للجمباز فإنو نوفل تصدالو برشة مرات بسبب مهاراتو كربّاع متميز لكن الغلبة كانت و الحمد لله لمحجوب اللي متربى على القمح و زيت الزيتونة موش الكرواسان و البيفيدوس المنعش كيما نوفل  
وقت اللي ربح، نوفل كان يتصور أنو باش يحرر حومتو، لكن هيهات، حتى المتفائلين قالو أنو في أقصى الحالات باش يحرر الروضة و تبقى الحومة تحت سيطرة الخليقة، أما المتشائمين و إلي باش يعطيهم التاريخ الحق فإنهم توقعو التالي وهو اللي صار مبعد نهارين مالعركة: الخليقة تغشش كيفاش ولد خوه ياكل طريحة حتى لو كانت في الروضة، شد محجوب و حطو في خربة و بنى عليه بالكنتول، فرض على عمار باش يخدم على كات كات باشي يوصل بيها العباد اللي يختارهم هو للروضة

jeudi 8 octobre 2009

Un SDF pas comme les autres

2 commentaires
Je l'avais connu il y a bien longtemps, à une certaine époque ou je vivais encore dans une résidence universitaire. Il s'appelait Rachid, un prénom trop commun pour une vie trop spéciale et il était marocain... Il vivait dans la cage d'escalier de ma résidence, il n'était pas le seul à vivre dans les alentours, mais il était le seul avec qui j'avais noué une certaine amitié. Je n'avais compris ce qu'il était vraiment qu'après une longue période d'observation. Toujours rasé de près, bien coiffé et surtout très bien habillé, il avait la particularité de se déplacer tout le temps avec un énorme sac à dos de couleur bleue et pour qui il avait une attention bien particulière, comme un enfant ou une amante. Je le voyais toujours trainer dans le restaurant universitaire qui était pourtant interdit aux non-étudiants, mais la complaisance que je voyais dans les yeux de la personne qui s'occupait de la caisse m'ont rapidement fait comprendre que cette personne là quelque chose d'hors du commun, que pour lui toutes les règles sociales ne s'appliquaient pas forcément. J'avais même eu l'occasion de le rejoindre à table afin de discuter le temps d'un repas de la vie et de ses tracas et j'avais remarqué à mon grand étonnement qu'il essayait tant bien que mal de se nourrir le plus correctement possible. Nous voilà donc en présence d'une personne au sac à dos bleu qui cache tellement de secrets, secrets que j'avais fini par percer. Une de ces nuits d'hiver caractéristique de cette ville au nord de la France, après avoir eu droit à une journée de pluie exceptionnelle, le ciel se dégagea d'un coup pour laisser place à un froid auquel j'avais jamais assisté. Noyé dans mes pensées sur l'au delà et l'après-mort, je me suis souvenu que selon les écritures bibliques, il existait sept enfers de Feu ainsi qu'un huitième ou l'on subissait les plus terribles supplices mais où régnait un froid glacial, je me suis dit qu'il se peut qu'on ce moment une personne puisse souffrir le martyr sans qu'aucun humain ne daigne s'en soucier. Je me suis rapidement bien couvert avant de descendre les escaliers afin d'aller voire un groupe de SDF dont je connaissait le repère qui consistait en la grille d'aération d'un grand moteur de supermarché, mais dès que j'ai commencé ma descente, des gloussements et des gémissements déchirèrent mes oreilles, je me suis précipité envers la source des plaintes et j'ai trouvé, gisant devant moi, un homme à moitié vivant, le visage pâle, les mains tremblantes et les habits mouillés, mais qui était encore conscient, il m'expliquera plus tard qu'il avait était surpris par la pluie et qu'il n'avait pas eu la possibilité de se changer à cause de sa maladie qui l'affaiblissait. J'ai réussi tant bien que mal à le ramener dans ma chambre et j'ai pu lui trouver des habits à sa taille, je lui avait fait à manger et l'avait sommé d'aller voire un médecin le plus tôt possible. Chose faite, il recouvra la santé très rapidement et depuis il commença à partager avec moi le récit de sa vie.
Il s'appelait Rachid, il avait 35 ans et avait la nationalité française depuis plus d'une dizaine d'années. Il avait un vie des plus banales au Maroc, son pays d'origine, il était un grand lecteur et aimait particulièrement Victor Hugo dont il avait lu l'intégralité des œuvres disponibles dans son pays. Il avait exercé plusieurs métiers mais son amour pour la culture occidentale le poussa à s'orienter vers le domaine du tourisme ou il fit la connaissance de sa future femme Isabelle, une femme qui avait son âge, très belle et surtout très raffinée et malgré son dégout pour ces "arabes" qu'elle n'affectionnait pas particulièrement, elle était tout de suite tombée amoureuse de Rachid, un homme avec beaucoup d'élégance et un savoir vivre hors du commun, ils vivront ensemble six mois de pur bonheur avant de retrouver devant un dilemme qui changera leur vie à tout jamais, Isabelle devait rentrer chez elle pour reprendre son boulot, lui ne voulait pas quitter sa mère malade et seule, après avoir essayé de prendre conseil auprès de ses amis, il se trouva obligé de quitter mère et patrie et se jeter dans cette Europe qui lui tendait les mains avec toutes les promesses d'une vie meilleure, d'une vie digne. Ses premiers jours n'étaient pas sans difficulté en France, mais la présence de sa femme et de sa famille qui, même si elle était réticente au mariage de leur fille avec un musulman, a fini par d'adopter pour son humour et sa joie de vivre inégalables. Il a commencé à travailler dans la restauration qu'il abandonna rapidement pour garder un rythme de vie normal ou il pourrait profiter de sa femme, le jour de sa titularisation dans son nouveau boulot en tant que vendeur dans une droguerie, il appris que sa femme était enceinte, cette nouvelle, me le dira-t-il, fût la plus belle nouvelle qu'il n'aie jamais entendue, il passa 9 mois comme sur un nuage, mais le sort a voulu qu'il ne profite pas de la naissance de sa fille, car deux jours avant l'accouchement de sa femme, un coup de fil du bled lui annonça la terrible nouvelle : sa mère vient de décéder. Le long du trajet il n'arrêtait pas de penser à sa mère qu'il avait si lâchement abandonnée, s'il était resté à ses côtés, elle aurait surement vécu plus longtemps, pensait-il. Les funérailles furent très dures pour lui, jamais il n'avait imaginé que ça serait aussi dur de mettre sous terre la personne qui nous avait mis sur terre. Une fois les obligations sociales terminées, il reprit le chemin vers la France, pour voire sa fille. Armé d'un bouquet de fleurs, il franchit la porte de la clinique avec un sourire radieux et avec une volonté de fer à vouloir oublier ce qui venait de se passer récemment, mais quand il aperçut les yeux en larmes de sa femme et les visages inquiets des infirmières qui s'agitaient autour du berceau de sa fille il a tout de suite compris que quelque chose n'allait pas, sa belle mère éclata en sanglots quand elle le vit, Zohra, à qui il donnera le nom de sa défunte mère, était née lourdement handicapée. Les problèmes commencèrent ce jour là, ils n'osaient plus se regarder en face car ils avaient peur de s'accuser mutuellement d'avoir été la cause de cette naissance, Zohra grandissait mais pas comme les autres gosses, elle avait plus de demandes que les autres enfants mais ne rayonnait pas de bonheur comme eux, elle était LE péché commis par les parents. Le couple commença à se détruire, la femme se jeta à bras ouverts dans son boulot et le l'homme commença à sombrer petit à petit dans l'alcoolisme, il buvait d'abord en cachette, essayait d'expliquer qu'il buvait parce qu'il était fatigué au boulot mais ça ne trompait plus personne, Rachid est devenu alcoolique, au bout de trois ans, il s'était déjà fait virer de deux boulots et avait de plus en plus de mal à aller en chercher sans être en état d'ébriété, sa femme a renoncé à le blâmer depuis qu'il l'avait accusée d'être à l'origine de l'handicap de leur fille en n'ayant pas arrêté rapidement un traitement anti-dépression pendant sa grossesse, au bout de deux ans de chômage, le couple était déjà au bout de la rupture, le coup de grâce pour eux était la mort de leur petite fille, déjà fragile de santé, elle avait succombé dans son sommeil à une pneumonie fulgurante qui ne lui a même pas laissé une semaine, c'était bien pour elle, disaient quelques personnes compatissantes, mais personne n'était dupe, Isabelle n'avait plus aucune raison de rester aux côtés de Rachid, elle qui l'avait connu élégant, beau parleur, il était devenu une loque humaine, l'ombre de l'homme qu'elle avait connu auparavent. Avec toute la froideur du monde, elle le quitta comme on quitte une chaussette sale, Rachid, qui n'avait plus aucune attache dans son pays d'origine s'est retrouvé rapidement à la rue, sans le sou et sans amis, il faut dire qu'avoir un alcoolique SDF comme ami n'était pas très gratifiant socialement. Les galères ne faisaient que commencer pour lui, après l'alcool, c'était la drogue, ses soirées de manque, ses bad trips et l'argent collecté n'importe comment pour avoir sa dose, sentant q'il se détruisait, il replongea de plus belle dans l'alcool afin d'oublier sa toxicomanie. Quand il me racontait ça, je me demandais comment est-il arrivé à s'en sortir, et son histoire était encore plus incroyable. Un jour où il faisait la manche dans la grande artère de sa ville, son regard croisa une femme, très belle et très bien habillée, il avait encore cette habitude de sourire à tout le monde, mais cette fois il avait eu l'impression que ce sourire s'était dessiné tout seul sur son visage, la femme s'arrêta et se dirigea vers lui, elle s'est assise et a commencé à discuter avec lui. Il s'est senti rapidement en confiance avec elle, ses traits étaient si doux et si rassurants, elle lui parla de la vie et du sens que chacun s'en donnait, à chaque fois qu'il lui parlait d'un de ses échecs, elle trouvait toujours l'astuce pour lui parler d'une personne qui avait traversé pire et qui s'en était sortie indemne. Quand il lui demanda que lui n'avait plus de but dans sa vie, elle prit un air sérieux, lâcha un grand soupir et lui dit tout en regardant le ciel :"Le but d'une vie est de continuer à vivre sans rien lâcher, les faux buts ne nous rendent que plus misérables et plus hypocrites, aide-toi et aide ton prochain, c'est largement suffisant comme but dans la vie". Ces mots resteront gravés à tout jamais dans sa mémoire, elle qui avait tout selon lui, n'avait pas plus de but dans la vie que Rachid, ce misérable alcoolique sans avenir, avant de s'en aller, elle le prit dans ses bras et le serra fort contre lui en lui chuchotant des encouragements, cet instant rechangea encore une fois le cour de sa vie, ce moment lui rappela la période de quiétude qu'il avait connu avec sa femme, il maudissait la vie tout en l'aimant d'avoir été si cruelle et en même temps si ouverte à lui. Puis elle était partie, sans dire au revoir, sans même connaitre son vrai nom; le jour même il commença sa cure de désintoxication, deux mois plus tard, il avait déjà retrouvé un boulot digne de son nom, payé la moitié du smig, ça lui suffisait à peine mais il ne se plaignait pas, en une année il reprit un poids considérable, ressemblait de plus en plus à un Homme et arrivait désormais à se regarder dans une glace. Mais le destin s'acharna encore sur lui, étant gardien d'immeuble, il faisait une alternance avec un autre homme qui n'était pas des plus honnêtes, le jour de sa garde il s'est vu attaquer par une horde de bandits cagoulés qui avait eu un double des clés ce qui leur avait permis de voler plusieurs appartements vides cette nuit là. Il fut d'abord soupçonné de complicité, il a eu droit à trois jours de garde à vue inoubliables ou il reçut toutes les formes imaginables d'humiliation. Le jour de sa libération pour manque de preuves, il apprit qu'il avait été licencié. De retour à son repère, il fut surpris par la pluie et avait failli mourir s'il n'avait pas été sauvé par un parfait inconnu. Rachid ne s'est jamais remis de son arrestation, lui qui avait toujours gardé la tête haute et su rester digne malgré tout, n'a pas pu admettre qu'il puisse être humilié de la sorte, les mois suivants il avait réussi à remonter la pente petit à petit, en retrouvant du boulot, en s'isolant des heures avec son sac à dos qu'il déballait puis emballait avec un amour et une précision sans bornes, mais dans ses yeux, une lueur s'est éteinte, cette joie de vivre était partie à tout jamais. Habitué à mettre un poste radio à ses côté pour l'accompagner dans ses longues nuits de solitude, il ne s'en séparait jamais et ne l'éteignait que le matin, mais cette nuit du premier Avril n'était pas comme les autres,je suis descendu à cinq heures du matin de chez moi, dans la cage d'escalier régnait un silence de mort et une odeur inhabituelle, je suis parti vérifier et à mon grand désarroi j'ai retrouvé le corps sans vie d'une homme si exceptionnel, il serrait dans sa main droite la photo de sa femme et de sa fille et dans sa main gauche celle de sa mère, sur un bout de papier, il expliqua qu'il avait reçu la visite de sa fille qui lui demandait de la rejoindre le plus tôt possible, en guise de message d'adieu, il avait écrit "Femmes, pour vous j'ai vécu, pour vous je mourrai". Étrangement, j'ai découvert plus tard une photo de ces quatre femmes réunies mais qui ne se sont jamais rencontrées dans son fameux sac à dos bleu...