Libre-penseur, rationaliste et humaniste, je me définis comme un optimiste
qui a une grande foi en l'Homme et ses capacités à faire du bien, mais ne néglige pas
les dangers que peuvent générer tous les obscurantistes du monde entier...

mardi 12 janvier 2010

الكرامة قبل الكورة = الخبز

2 commentaires
Vous croyiez que les tunisiens ne pouvaient pas se mettre d'accord?
Vous pensiez que les tunisiens pouvaient accepter n'importe quelle humiliation?
Vous aviez perdu tout espoir en la dignité des tunisiens?
Vous auriez parié tout sur leur nonchalance et leur apathie?
Vous criiez sur tout les toits qu'on était le peuple le plus amorphe du monde?

Ben non! Vous vous trompiez! Le peuple est lucide et engagé! Jamais il ne se laissera piétiner et humilier par le premier venu! Non les tunisiens ont un amour propre sans égal et sont prêts à tout pour que les enturbannés du Golf ne puissent pas nous imposer leur conditions! Les tunisiens sont dignes et ne se laisseront jamais faire!

Mais c'était pourquoi déjà tout cet engouement populaire? Pour quelle raison sommes nous solidaires?

C'était parce que Al Jazeera a voulu nous faire payer trop cher les droits de retransmission de la CAN 2010...

Qqes liens:




http://www.babnet.net/cadredetail-25919.asp
 

http://www.essahafa.info.tn/riadha/article7.html

http://www.assabah.com.tn/pdf/12012010-SUP%20SPORT.pdf

http://www.webvirage.com/viewtopic.php?f=51&t=14524

http://power-ess.com/forum/index.php?/topic/36910-can-2010-coupe-dafrique-des-nations-2010/

http://forum.taraji.net/index.php?showtopic=23404

http://www.mosaiquefm.net/index/a/ActuDetail/Element/9352-CAN-2010--10-millions-de-dollars%E2%80%A6-non-merci.html

http://www.babnet.net/cadredetail-364.asp 

http://www.lapresse.tn/index.php?opt=15&categ=5&news=108333


دوحي يا مباركة

samedi 9 janvier 2010

محجوب و نوفل و الخليقة

3 commentaires
كان يا مكان في قديم الزمان في بلد بعيد غريب حومة عربي، الحومة العربي هذي في البلاد العربي و كان فيها أضناف متعددة من العباد، على كل لون يا كريمة، القاري و المتثقف و الجاهل و الموش متربي حاشاكم، كانو عايشين في أمان الله، خدمة، قراية تفرهيد، شوية غصرات أما مستورة و الحمد لله كيما كان يقول شيخ الحومة، أيا برة يا زمان و تعالى يا زمان الشيخ مرض و مات، الناس الكل تحسرت عليه أما في قلوبهم كانو ساعات يقولو : تي ملا راحة، راهو كان يتدخل في كل شي و يحب يفرض علينا كيفاش نعيشو. المهم، الحومة العربي في البلاد العربي عدات سنين منغير مشاكل، الناس الكل لاباس عليهم ما عندهم حتى مشكلة، نهار مالنهارات، فاقو الصباح على الحس متاع واحد يسب و يقشقش و يكفر، خرجو من ديارهم ساقيهم أعلى من روسهم يلقاو واحد باندي مشلط زندو أكبر من ترّاس، لابس سروال دجين مقطع و صباط ميليتار و تريكو خلعة (دو كور) مبقّع بالدم و شاد فيدو شطرب يدور فيه في الهواء. كبار الحومة مشاو يجريو باش يحكيو معاه : يا ولدي في طولك، يا ولدي في عرضك، أخطانا مالمشاكل أش عملنالك، ألعن الشيطان و هو شي، ما حبش يفهم و قاللهم هذي أرضي الجديدة ما ينجم يخرجني منها حتى حد. في الوقت هذاكا و البلاد هذيكا صحيح كان فمة الأمن و الأمان لكن في نفس الوقت كان عندهم نظام الحكم الذاتي في إطار التنمية المستدامة (نظرة إيكولوجية للبلاد)، ولذا البوليس ما كانش موجود و الخليفة ما يجي يعمل زيارة عمل كان مرة في الفال. المهم، الخليقة هذا عملها دار مقام في الحومة العربي، خلع دار واحد عمالنا بالخارج و سكن فيها و ولى يشري من حانوت الحومة بالكريدي و عمرو ما يخلصو. فتّكم بالحديث عاد، في نفس العام اللي جاء فيه الخليقة متاعنا، تولد طفل إسمو محجوب، بوه إسمو عمار يخدم سائق سيارة نقل ريفي و أمو إسمها حدة تخدم حارزة في حمام، من نهار اللي تولد فيه و بوه يخبط فيه بالطرايح خاتر كان وين يشوفو يتفكر الخليقة متاعنا و أش عامل فيهم في الحومة، خاتر السيد عمل نظام جديد في الحومة و فرض على العباد الكل إتاوة على الدخول و الخروج مالحومة و صاحبنا عمار صار فيه في جرة التبوريب هذا. المهم صاحبنا محجوب كبر في بيئة حاشاكم ناتنة و في جو متاع قمع و ضرب شبه يومي، وصل عمرو أربع سنين قرر بوه باش يدخلو للروضة خاطرو كان ذكي و كان عندو أمل باش يجيب منو ربي حاجة في القراية، في نفس الوقت، باربو الحومة حس بالمسؤليات كبرت عليه ياخي كمل جاب مرت خوه و أولادها (خوه مات في حادث في الخليج) باش يعاونوه على الحومة، المرا حلت سونا (حمام سوري) و أولادها شدو الشارع كان الطفل الصغير نوفل دخل للروضة و جاء يقرى في نفس القسم (الفراشات) هو و محجوب، كيما قلنا سابقا، محجوب معقد من حاجة إسمها باربو الحومة و زيد كمل جاء ولد خوه يقرى معاه، الطفل دخل في حيط، و نوفل هذا كان مقعار كبير و لسانو موذي، كان ديما يعاير فيه خاطر أمو حارزة متاع حمام و هو أمو عندها سونا و عفس بالبخار. محجوب صاحبنا فد و ملّ و كلّ، كان عندو صحابو يشكيلهم، في السر كان مركحين المشطة في الخليقة هذا أما وقت اللي يقوللهم هيا نعطو طريحة لونفل يقولو: أخطانا مالبلاوات، و كان فيهم حتى جماعة عاملين قصة شعر ميليتار كيما الباربو متاع الحومة باش "يخطاو شرو" كيما كانو يقولو و ما يقلقهم حد في الشارع. المهم محجوب كان من صدمة لصدمة و من تخاذل لتخاذل، ياخي قرر باش يشمر على ذراعو و يحاول يغلب نوفل هذا، أول حاجة عملها مشى يتعلم في الكاراتي، أمانوفل كان خبيث عليه، مشى حكى مع عمو و أقنعو باش يخبط المعلم متاع الكاراتي بحجة أنو موش قاعد يخلص في الإتاوة، و رغم أنو العباد الكل فاهمين علاش المعلم كلا طريحة لكن التفسير الرسمي (خاطر الخليقة كان عندو برّاح يدور كيف بوطبيلة باش يعلمهم بالقرارات) كان يحكي على تهرب جبائي و محجوب تصدم وقت اللي أصحابو متاع الروضة كان فيهم شق يساند في طريحة المعلم لأسباب شخصية. محجوب كمل الصراع متاعو و بدى يتعلم في التايكواندو بالمراسلة، بالشوية بالشوية كبر و تعلم فنون القتال الكل، وكان ديما يتهدد على نوفل و يحب يغلبو، أما نوفل كان أردل منو و كان قاتلو بالعرق و ديما يعاير فيه بالإنجازات الميدانية متاع عمو. أيا نهار مالنهارات و هو يقرى في كتاب "أتعلم الجيدو ـ كونغفو في 80 يوما بدون معلم" يلقى في باب "التراكم البدائي للعضلات" أنو من المعمول بيه أنو الخليقة متاع الحومة لازمو مرة في الستة شهور ينحي الشطرب متاعو و يهبط عركة راس لأي واحد يحب ينافسو، محجوب طار بالفرحة و مشى يجري لنوفل و عطاه نسخة مالقانون، ضحك نوفل لين تقطع عليه النفس و قالو : ياخي ما فيبالكش اللي فمة عركة يعملها عمي كل ستة شهور؟" ـ "لا ما فيباليش، أش بيه البراح ما يحكيش عليها العركة هذي؟" ـ "أمورو هذيكا، البراح مستقل و زادة ديما يحكي على النتيجة متاع العركة" ـ "و ين يعملو فيها العركة هذي، نحب نشوفها" قال محجوب و هو قريب يتطرشق بالبكاء ـ "و راء الخربة في الظلام، الحضور بالإستدعاء و الحكم أمي". محجوب لمّ الشجاعة اللي عندو قالو : "أنا ما يهمنيش فيهم، إذا نغلبك و نعطيك طريحة تقول لعمك يلم دبشو و يمشي علينا و يخلص الكريدي في حانوت خالي". قالو متفاهمين، العركة نهار 1 جويلية تحت ظلف الهندي في راس النهج.
جاء اليوم المشهود، محجوب حضر روحو كيما يلزم أما نوفل دخل رابح الماتش، اللي كانو موجودين نهارتها قالو اللي العركة بقات أكثر من 3 أيام، التشويق و الإثارة كانو أقوى من عركة أخيل و هكتور متاع طروادة، و رغم ممارسة محجوب للجمباز فإنو نوفل تصدالو برشة مرات بسبب مهاراتو كربّاع متميز لكن الغلبة كانت و الحمد لله لمحجوب اللي متربى على القمح و زيت الزيتونة موش الكرواسان و البيفيدوس المنعش كيما نوفل  
وقت اللي ربح، نوفل كان يتصور أنو باش يحرر حومتو، لكن هيهات، حتى المتفائلين قالو أنو في أقصى الحالات باش يحرر الروضة و تبقى الحومة تحت سيطرة الخليقة، أما المتشائمين و إلي باش يعطيهم التاريخ الحق فإنهم توقعو التالي وهو اللي صار مبعد نهارين مالعركة: الخليقة تغشش كيفاش ولد خوه ياكل طريحة حتى لو كانت في الروضة، شد محجوب و حطو في خربة و بنى عليه بالكنتول، فرض على عمار باش يخدم على كات كات باشي يوصل بيها العباد اللي يختارهم هو للروضة

vendredi 8 janvier 2010

Critique constructive en France النقد البناء في فرنسا

3 commentaires

الخوصصة في تونس 2010

1 commentaires
في ما يلي قائمة بالشركات الحكومية و شبة الحكومية التي سيتم خوصصتها سنة 2010 أو فتح رأسمالها للإكتتاب العام


شركتي تأمينات «سليم» و «شركة الإيجار المالي» التابعتين لبنك الإسكان
التنمية الفلاحية لخماس



و من الجدير بالذكر أن الخوصصة ستكون جزئية في أغلب الحالات و كلية في حالات أخرى و سط تخوفات من إرتفاع بعض الأسعار للمواد الأساسية كالسكر (950 مليم) أو الفولاذ (مسمار 16) و الدواجن (الدندون ب 7 دينار الكغ) إلخ





jeudi 7 janvier 2010

في الجدار المصري تحت الأرض

13 commentaires
في نفس الفترة الزمنية متاع الذكرى الأولى لمجازر غزة (و بقطع النظر عن المتسببين في العملية، الأرقام تقول أنو فمة عدد كبير متاع مدنيين ماتو)، بدات مصر في بناء ما يسمّى ب"الجدار الفولاذي تحت الأرض" في الحدود مابينها و بين غزة.
أولا نبداو بتعريف تقني للجدار هذا:

وهي عبارة عن الواح معدنية فولاذية طول اللوح الواحد منها حوالي 18 مترا وعرضه 50 سم وسمك اللوح المعدني الواحد حوالي 5 سم، ومصمم جوانب اللوح الواحد بحيث يتم تركيبه مع اللوح الاخر بنظرية المفتاح والقفل او مثل لعبة "البازل" للاطفال.

وقد اجريت اختبارات عديدة ناجحة على مدى صلابة واحتمال هذه الالواح المعدنية المصممة ضد اية اختراقات معدنية او تفجيرية بالديناميت وربما تتأثر فقط بتفجير شديد، وقد بدأت السلطات المصرية بوضع الالواح منذ ستة اشهر وتم تنفيذ المرحلة الاولى منها، وبلغت حوالي 4 كم شمال منفذ رفح البري وحوالى 500 متر جنوب منفذ رفح البري تم تغطيتها بهذه الالواح المعدنية التي تم غمسها في باطن الارض باستخدام معدات مخصصة لحفر ابار المياه وتقوم بحفر طولي يصل الى 20 متر ويتم وضع اللوح المعدني الذي يبلغ حوالي 18 متر، ثم الضغط على اللوح الى اسفل بعمق مترين حتى يصل الى عمق 20 متر.

وتم تحديد مكان لبناء هذا الجدار الحدودي على مسافة حوالي من 70 الى 100 متر عن الجدار الخرسانى الفاصل مع قطاع غزة بالجانب المصري ولا يظهر للجدار الحديدي اية بروز له فوق سطح الارض.


إذن الهدف من بناء الجدار الفولاذي هذا في الحدود بين غزة و مصر هو وقف عمليات التهريب اللي قاعدة تصير عن طريق الأنفاق تحت الأرض، التجارة التحتية هذي متطورة برشة و قاعدة تمكن أبناء غزة من التموين بالمواد الأساسية و البنزين و لكن ـ نقولوها بكل صراحة ـ فمة زادة تهريب للمتفجرات و الأسلحة لحماس، و بقطع النظر عن المواقف الشخصية متاع أي إنسان يساند من قريب أو من بعيد القضية الفلسطينية، تبقى التجارة هذي ممنوعة بسبب الإتفاقيات الدولية اللي أمضاتها كل من مصر و السلطة الفلسطينية زادة.
يمكن القول إذن، و بصفة مجردة و منغير عواطف في غير محلها، من حق مصر أن تفعل كل ما في وسعها من أجل منع التجارة الموازية على أرضها في إتجاه غزة بموجب الإتفاقيات الدولية الكل.
 طبعا رد الفعل العربي و الإسلامي كان سريع و غالط كيف العادة :  التنديد بمصر كما لو كانت هي أم الشرور، المطالبة بفتح المعابر السرية (شكون شاف تناقض أكبر من هذا؟) و إيقاف بناء الجدار اللي أصبح في نفس خطورة جدار الفصل العنصري، هذا إلى جانب مظاهرات ضد حرس الحدود المصريين الشي اللي تسبب في موت واحد منهم على يد متظاهريين فلسطينيين الشي اللي باش يكمل يشعل المصريين بعد المسلسل الجزائري الأخير. طبعا مصر رفضت أي تدخل أجنبي في أمنها و طالبت بحقها في إدارة المعابر.

شنوة نجمو نستنجوا من الحدث هذا كامل :
* العرب مازال ما تخلصوش من أحقادهم و كراهيتهم المتبادلة، السلاح مازال قاعد يتوجه إلى الأخ العربي قبل العدو الصهيوني
* العرب قاعدين مكبشين في القضية الفلسطينية من أجل تناسي قضاياهم الوطنية
* الخوف من إسرائيل قاعد كبير برشة، في بلاصة التنديد بالحصار على غزة قعدو شادين في مصر في حين أنو المنطق يقول : لو كان التنقل حر بين غزة و بقية العالم راهو المشكل متاع الأنفاق ما تطرحش
* المطالبة بالأنفاق و تناسي الحل الأصلي يدل على سوء تقدير للقضية و عدم وضع الأسس الصحيحة في عملية التحرر

في نهاية المطاف و كيف نشوف حاجات كيما هكة قاعدة تصير ما نجّم نقول كان : الحرية لفلسطين حلم بعيـــــــــــد المنال