Libre-penseur, rationaliste et humaniste, je me définis comme un optimiste
qui a une grande foi en l'Homme et ses capacités à faire du bien, mais ne néglige pas
les dangers que peuvent générer tous les obscurantistes du monde entier...

Affichage des articles dont le libellé est foutage de gueule. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est foutage de gueule. Afficher tous les articles

vendredi 5 février 2010

Touche pas à Tarek Kahlaoui

2 commentaires
Touche pas à Tarek Kahlaoui!
Parce que c'est un des meilleurs bloggueurs Tunisiens
Parce qu'il blogue avec son vrai nom
Parce qu'il ne se cache pas comme le font nos chers censeurs
Parce que c'est un universitaire et qu'il aurait du être bien accueilli dans son pays et on être censuré
Parce qu'il écrit dans différents médias internationaux et que ça pourrait nuire à l'image de la Tunisie
Parce qu'il est facile de contourner la censure
Parce que la censure est une insulte à l'intelligence de tout un peuple



Pour toutes ces raisons là, j'invite nos censeurs qui sont fans des blogs tunisiens de bien vouloir nous rendre la page de Tarek Kahlaoui

à bon entendeur...

mardi 23 juin 2009

مرحبا بإنفلونزا الحلوف في بلادنا

0 commentaires
يا سيدي زارتنا البركة و العاقبة لما أهم، على الأقل المرة هذي العدوى ما تمّش إلغائها بقرار رئاسي...

jeudi 18 juin 2009

يجيك الرافل يا غافل

10 commentaires


حدثني أبو جيشون قال : في تاريخ بلادنا المجيد، المليئ بالغريب و الفريد، لم يكن علينا يوما أكثر من هذا هذا الظلم الشديد، حيث نحكم بالنار والحديد، بوليسنا مرثسي و عنيد، عمر قوادنا أكثر من مديد، لكنهم في التلفاز يقولون أنه عهد مجيد، و منهم من يقول أنه بعد عشرين سنة مازال جديد. في بلاد الأمن و الأمان، حيث يموت و لا يحيى هنا الإنسان، حيث البشر يقتله النسيان، يعيش حياته أوضع من الحيوان، لم يكن للمظلومين الحق في الكلام، نقد الخليفة كان أعظم الأثام، ليس أكبر منه من حرام، فحقوق الإنسان عندنا الأكل و المنام، أما البلاد فقد أكل نصفها اللئام، و أشترى الأخر البقية في أقل من عام، أما أهل البلاد ففي الطين نيام، فجاء وزيرها يوما بفكرة شياطين، و قال و الله إني مطبقها في الحين، فسأله أحد المستشارين، ما فحواها يا إبن لينين، هل سننزلق أكثر لليمين، أم كعادتنا سنتقرب للإسلاميين، فإن أغلب الشباب لمذهبهم متبعين، و حرب العراق و غزة لم تزد إلا بلة في الطين، فأصبحو للجهاد طالبين، و لتفجير أنفسهم راغبين، و كانو لدراستهم و أهلهم تاركين، فقاطعه الوزير بحركة من اليدين، و قال كفني من هذا الأنين، إني لجاعل أهل البلاد متصادمين، بعد أن أجعلهم في الرعب عائشين، في جحورهم مختبئين، باقين فيها لأبد الأبدين، و سأخرج فيها كالشعرة من العجين، فأنا لن أقوم إلا بتطبيق القوانين، و أجعل كل الشوارع فارغيين، و سسنزل فيها نزول المنتصرين، نطوف و نحيي دون خوف من المحتجين، فقال المستشارون في صوت وحيد، ما فكرتك يا صاحب الفكر السديد، فقال في زهو شديد، نافخا أوداجه كالشيطان المريد، إني فارض عليهم حصصا إجبارية من التجنيد، سأسوقهم في باڨاتي بالنار والحديد، و أزجهم فيها كالغنم و العبيد، و أفرض عليهم ضروبا من العذاب الشديد. وبينهم من كان دون شغل أعداد كبيرة، هكذا نتخلص من مطالبهم الكثيرة، فدون عمل كانت حياتهم حقيرة، يبقون في القهوة أكثر من المجيرة، فمنهم من كان يخطط للقيام بمسيرة، و منهم من كان يحوك لنا المؤامرات الشريرة، و حتا في الفيراج حابيين يعملو الڨيرة، و رغم عيون حنوشتنا الكثيرة، و أذانهم الخبيرة، إلا أن كثرتهم جعلتنا في حيرة، فعوض جمعهم حويرة حويرة، لنجمعهم كلهم تحت تصرف أيادي خبيرة. فالجيش التونسي لهؤلاء الشراذم هو الحل، تدخل له رجلا تخرج منه بغلْ، تبدى لابس صباط عجل، تصك صباح و ليل المقرونة الفل، تبدى تعوم و تغطس في الطبعة و الرمل، مبعد شهير تبدى تخمم في حبل. أما بالنسبة للمشتغلين، و لإقتصاد بلادهم دافعيين، و حتى لدى الحاكم مشتغليين، فإنا لهم لمبزلين (أعتذر عن الكلمة)، و لوالديهم عاصرين، و لشهرياتهم أخذين، و جاعلينهم على الحديدة لسنين، فنحن في نقودهم طامعين، و لسنا عن البلاد مدافعين، فمالنا نحن و المجندين، و أين نحن من صحاح الوطنيين، فمن كانو ل"عامهم" مكملين، لم يكونو لفنون الحرب متعلمين، و لم يصبحو أكثر تونسيين، فهم لم يعرفو فيه إلا البستنة و المرمة و التكربين، و لم يكونا يوما لسلاح حاملين، بل منهم من أصبحو لبلادهم كارهيين، فقد كانو لحبيباتهم و أهلهم تاركين، أو لعمل صعب المنال تاركين. صفق المستشارون طويلا، بل وقفو للوزير تبجيلا، لكن أحدهم لم يجد الكلام جميلا، و طلب منهم السكوت قليلا، ثم وقف و قال في صوت أراده ثقيلا :

"إذا كان هذا هو الحل هذه السنة، فما الحل السنوات القادمة؟"

...

الصمت المطلق

lundi 8 juin 2009

Le crash du AF 447 : Emprisonnez les tous, dieu reconnaîtra les siens!

0 commentaires
كيما سمعتو الناس الكل فمة طيارة متاع آر فرانس طاحت في الثنية بين فرنسا و البرازيل، و نتصور أنكم زادة سمعتو اللي فمة عايلة تونسية كاملة توفات في هالحادث الأليم، بمنسابة هالكارثة نتمنى اللي يكون فمة عباد في تونس عندهم الإمكانيات و الوقت إلخ من أجل رفع دعوة ضد آر فرانس، ضد مطارات البرازيل و ضد الزبراط باش يدخلوهم الكل الحبس، أش بينا أحنا ياخي دمنا ماء و دم الطلاين دم؟ جيبولنا ال ر م ع متاع آر فرانس يعدي أيمات ما تتنساش في بوشوشة، نحطو عايلة القبطان في ڨلبو في السجن المدني بالهوارب و باش نسامحو البرازيل يبعثولنا عينات مالبنات اللي تشطح عندهم في الكرنفال التحفون.
زادة كان فمة إمكانية زيدو رتحونا من ساركوزي و پاولو كوهيلو راهم حتى همّ غلبو عليَّ.

إسلاموفوبيا : التشحتيف المادي نموذجا

6 commentaires
فمة قارئ كريم للمدونة المتواضعة هذي أتحفني بالوصلة التالية


في ظل غياب الرادع قطعان الزنادقة يواصلون استهتارهم بعقائد التونسيين


لاحظت و بلا فخر أنو المدونة متاعي مذكوتة ثلاثة مرات، شي يفرهد الحق، المقال يحكي على القطعان الضالة و يبحث عن طرق غلق أفواهها، و يأكد أنو المدونين هذومة قاعدين يتلقاو في الدعم المادي من أطراف خارجية، ما نكذبش عليكم أنّي مانيش ضد التدوين بمقابل (هاهو القزوردي يعمل فيها، أشن ناقصني ءنا؟) و ما نحتقرش العباد اللي تربح فلوس مالكتيبة و مثلي الأعلى لهنا هو ميشال أونفري اللي يكتب في الشهر كتب فلسفة أكثر مني أنا في المدونة متاعي.

زيد على ذلك الأزمة المالية لعالمية و الوضعية المادية المزرية اللي تمر بها شعوب العالم الثالث، الواحد لازمو يفيق على وضعو و ياخو بايو ماللول حتى كان جاء ضرب عصا كيما يقولو.

لذا نتوجه لأصحاب القلوب الرحيمة و المتواطئة مع اللوبي البنغالي من أجل تحرير راس لمبوط و الأخوة بين الشعوب، نتوجهلها بنداء عاجل باش يمشيولي بعض حاجة كل مرة "نهاجم" فيها الإسلام، هو الحق كنت نتصور اللي مهاجمة فكرة مش كيما مهاجمة شخص أما يظهر لا، بصفتي مواطن بالخارج نقبل المنح بالدولار و اليورو و حتا بالدينار التونسي فماش ما نعمل دويرة و نلم سويقاتي.
زادة نطلب من جماعة البوكشطة اللي عندهم برشة فلوس باش يمشيو تفتوفة كل مرة نهاجم فيها المسيحيين و اليهود، ماهم ما يطيقولهمش ريحة، مستعد زادة نكتب مدونات بالفرنسية بالنسبة للعباد اللي ما تفهمش لغة الضاد.
نذكر زادة (رغم أنو مش هذا هو الموضوع متاعنا) اللي بصفتي معادي اللإمبريالية و ضد الحرب، إذن أنا بالطبيعة ضد أمريكا و ضد إسرائيل، كان تحبو ساعة ساعة تدوينة ما يقلقنيش، المهم السكة كيما يقولو ناس قبل.
ههههه

و شكرا على الدعم المادي للمدونة

dimanche 7 juin 2009

عاجل : عمر بانجو بلع سبادري

4 commentaires


بلغنا للتوّ إنتقال السيد عمر بانجو إلى جوار الرفيق الأعلى بعد أربعين سنة من العمل و التفاني من أجل خدمة الوطن الغابوني، أربعة عقود من الديمقراطية و الحرية و التفاني و التعددية و التداول على الحكم. الخبر هذا موجود على موقع جريدة لوبوان الفرنسية.

السؤال اللي يطرح نفسو : شكون باش يشد في بلاصتو؟

* مرتو
* ولدو
* نسيبو


بإمكانكم التصويت عبر التعليقات على ها التدوينة :)

jeudi 4 juin 2009

مغرب عربي موحّد؟ علاش لا؟

3 commentaires
أول ملاحظة نحب نقولها هي أنو المدونات التونسية ما حكاتش على المغرب العربي الموحد في غرة جوان المجيد كيما العام اللي فات، ممكن لعباد فدت و الأزمة الإقتصادية العالمية مرّت على الأذهان، المهم، كنت نفكر في حكاية توحيد الدول المغاربية و قلت بما أنو الشعوب متاعنا قاعدة تصك في النوم و ما على بالها أش صاير و أش مش صاير، و بما أنو البلاد تباعت شقف و سلعة و أحنا ما على بالنا، قلت علاش ما نصدّروش للأشقاء المغاربين شقيق تماضر، هو ما بقالوش برشة حاجات تتشرى في تونس، يمشي يشوف أفاريات في بقية الدول، يشري النهر الصناعي متاع ليبيا، يولي المدير الرئيس العام متاع المجمع الشريفي للفسفاط، يعطيوه لزمة 99 عام على حوت موريتانيا، لازمو زادة يعمل ضربات بترول باش ما يحسش روحي دوني قدام جماعة الخليج. المهم يتحلّلو اللعب شوية توة تشوفو الرجال اش تعمل، توة يوحدهولكم المغرب العربي كامل و كان لزم توة يكمل ضربات مالسينغال و مصر!



اللهم اغنهم و افقرنا..اللهم زدهم و انقصنا..اللهم سفّرهم و امنحنا فرصة التلويح لهم بالمناديل

samedi 23 mai 2009

عمربانجو باش يبلع سبركة عن قريب

2 commentaires
عمر بانجو بالنسبة للعباد اللي ما تعرفوش هو رئيس جمهورية الغابون الديموقراطية الشقيقة، السيّد هذا يحكم ليه قرابة 40 سنا، بالضبط من 1967 و هو زادة ثاني رئيس للغابون منذ الإستقلال. معروف بحُبّو للديموقراطية و التداول على الحكم، يكره السرقة و ما يصرفش أموال الشعب و عمرو ما حط واحد من أقاربو في منصب عالي في الدولة (الدفاع مثلا). معرّس مرتين زادة...


يا سيدي عمك عمر هذا مريض في حالة الموت لدرجة أنهم هزوه يداوي في إسبانيا، و قالك زادة اللي الشعب الغابوني قاعد يستنى بالدقيقة و الدّرج في أخبار رئيسو المحبوب أبقاه الله ذخرا للبلاد و العباد و حرسه من كل مكروه. العباد غادي تالمون ربّاو عليه الكبدة مدة أربعين سنة، متأكد اللي فما برشة عباد باش تموت بالحسرة على رئيسها المفدى...


خلاصة القول شنية؟ :
* العشرين عام الأولة ميزيرية و الثانية يتعوّدو...
* ماعادش يبطاو في كينيا زادة ...
* أعمل كيف جارك ولّا حوّل باب دارك...
* كلّنا في الهوى سوى...
* الشنقة مع الجماعة خلاعة...

و ديما يمشي :)