Libre-penseur, rationaliste et humaniste, je me définis comme un optimiste
qui a une grande foi en l'Homme et ses capacités à faire du bien, mais ne néglige pas
les dangers que peuvent générer tous les obscurantistes du monde entier...

mardi 26 janvier 2010

في ذكرى الإضراب العام للإتحاد العام التونسي للشغل ـ 26 جانفي 1978

0 commentaires
يوافق يوم 26 جانفي الذكرى الثانية و الثلاثين للإضراب العام اللذي قرره الإتحاد العام التونسي للشغل سنة 1978 و ذلك بعد مفاوضات فاشلة مع السلطة و منظمات الأعراف و الحزب الحاكم

يجب اليوم الوقوف إحتراما لكل من سالت دمائهم من أجل قناعاتهم الراسخة و حرصهم على الدفاع عن المواطن التونسي البسيط (ما يقارب الأربعين شخصا حسب الإحصائيات الحكومية و المئات حسب الإتحاد) و لا يجب أن ننسى كل النقابيين اللذين أعتقلو و عذبو قبل هذه الفترة إلى جانب المحاكمات العديدة التي طالت ما يقارب الألفي شخص من حقوقيين و نقابيين و متظاهرين

قد يظن البعض أنه لا فائدة من الإضراب و أن من "يحب بلاده هو من يعمل من أجلها" لكن الصواب هو أن الشغيل لا يعطي مردودا إذ لم تتوفر له الظروف الملائمة للعمل و أن الدفاع عن العامل هو دفاع عن الدولة قبل كل شيئ

تاريخيا، يمكن إعتبار هذا الإضراب بداية "النهاية" للإتحاد اللذي تقارب مع الحزب الحاكم، بعد أن تم تفريغه من مناضليه عبر المحاكمات و الإعتقالات، و لكن يبقى الإتحاد العام التونسي للشغل، على الأقل بفضل مكاتبه الجهويةو المختصة، الحركة النقابية الأولى في تونس و يبقى وزنها محترما في اللعبة السياسية في تونس

ملاحظة أخيرة لكل من يظن أن النقابين "معارضيين" أو "معرقليين"، أذكر بأن قيادات الإتحاد أنذاك و أخص بالذكر الأمين العام الحبيب عاشور كانوا أيضا منتميين للديوان السياسي للحزب الحاكم

محمود درويش - أيها المارون بين الكلمات العابرة

2 commentaires


أيها المارون بين الكلمات العابرة


محمود درويش - فلسطين




أيها المارون بين الكلمات العابرة
احملوا أسماءكم وانصرفوا
واسحبوا ساعاتكم من وقتنا ،و انصرفوا
وخذوا ما شئتم من زرقة البحر و رمل الذاكرة
و خذوا ما شئتم من صور، كي تعرفوا
انكم لن تعرفوا
كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء




أيها المارون بين الكلمات العابرة
منكم السيف - ومنا دمنا
منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمنا
منكم دبابة أخرى- ومنا حجر
منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر
وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا
وادخلوا حفل عشاء راقص .. و انصرفوا
وعلينا ، نحن ، أن نحرس ورد الشهداء
و علينا ، نحن، أن نحيا كما نحن نشاء


أيها المارون بين الكلمات العابرة
كالغبار المر مروا أينما شئتم ولكن
لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة
خلنا في أرضنا ما نعمل
و لنا قمح نربيه و نسقيه ندى أجسادنا
و لنا ما ليس يرضيكم هنا
حجر.. أو خجل
فخذوا الماضي ، إذا شئتم إلى سوق التحف
و أعيدوا الهيكل العظمي للهدهد ، إن شئتم
على صحن خزف
لنا ما ليس يرضيكم ، لنا المستقبل ولنا في أرضنا ما نعمل


أيها المارون بين الكلمات العابرة
كدسوا أوهامكم في حفرة مهجورة ، وانصرفوا
وأعيدوا عقرب الوقت إلى شرعية العجل المقدس
أو إلى توقيت موسيقى مسدس
فلنا ما ليس يرضيكم هنا ، فانصرفوا
ولنا ما ليس فيكم : وطن ينزف شعبا
وطن يصلح للنسيان أو للذاكرة
أيها المارون بين الكلمات العابرة
آن أن تنصرفوا
وتقيموا أينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا
آن أن تنصرفوا


ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتوا بيننا
فنا في أرضنا ما نعمل


ولنا الماضي هنا


ولنا صوت الحياة الأول


ولنا الحاضر ، والحاضر ، والمستقبل


ولنا الدنيا هنا .. والآخرة ْ


فاخرجوا من أرضنا


من برنا .. من بحرنا


من قمحنا .. من ملحنا .. من جرحنا


من كل شيء ، واخرجوا من ذكريات الذاكرة ْ


أيها المارون بين الكلمات العابر ْ

jeudi 21 janvier 2010

في الإستعمار

4 commentaires
عندي مدة طويلة نحب تجبد على الموضوع هذا، اللي نعتبرو حساس نوعا ما و يمس بصفة مباشرة قرابة المليون تونسي اللي يعيشو في فرنسا كيما يمس زادة التوانسة اللي مازالو ما نساوش الظلم اللي تعرضو ليه في الفترة الإستعمارية
اليوم، وبما أنو النقاش بدى لهنا عند أزواو، قلت نكمل نزيد مغيرفة شخصية للحكاية، وكي العادة نبداو بوضع بعض المسلمات من أجل بناء تحليل دقيق و محياد نوعا ما:

* فرنسا إستعمرت تونس من 1881 إلى 1956
* تونس كانت تحت التأثير الأوروبي من قبل الإستعمار
* فرنسا ماكانش عندها نية جعل تونس فرنسية على عكس الجزائر
* أوروبا و فرنسا بصفة خاصة كانت تملك التكنولوجيا
* تونس و الدول المستعمَرة كانت متخلفة برشة رغم المحاولات الإصلاحية
* النهب و السطو المنظم و الإستغلال الفاحش كانو قاعدة في تونس و هو ما مكّن الدول الأوروبية من خوض الحربيين العالميين
* إحتقار الشعوب الأصلية و قتل قيادها و مناضليها و هرسلة الشعب كانو زادة الخبز اليومي للشعب التونسي تحت الإستعمار

توة يقول القايل وين نحبو نوصلو؟ على خاطر من جهة عندنا بلاد إستعمرتنا و مرمدتنا و من جهة عندنا بلاد بدلت فينا برشة حاجات (تكنولوجيا، ثقافيا، إجتماعيا) و بورقيبة أكبر مثال على ذلك

هل علينا أن "نعترف" بما أضافته فرنسا لنا كما لو كانت قد فعلت ما فعلت من أجل سواد عينينا أو هل علينا أن نطالب فرنسا بالتعويض و الإعتذار كما لو كنا في حالة حرب معها؟

شخصيا أرى أن كل من يحاول أن يفرض أيا من هذه وجهات النظر قد يغفل جانبا كبيرا من تاريخنا ألا و هو "ما بعد الإستعمار" والعلاقات التي كانت قائمة بين تونس و فرنسا ما بعد 1956، فلم تقطع أجسار التواصل كما يمكن إنتظاره بين محتَلِ و محتلْ، لكن تواصلت بصفة شبه عادية و هذا يمكن تفسيرو ببعض الأسباب

* إنخراط التونسيين في حرب تحرير فرنسا من النازية
* دفاع العديد من المفكريين الفرنسيين عن حق الشعوب في تحرير المصير
* دراسة العديد من الوطنيين التونسيين في فرنسا و تشبعهم بقيمها النظرية
* العلاقات الإقتصادية الوثيقة بين البلدين
* تنامي هجرة اليد العاملة إلى فرنسا في الستينيات و السبعينيات

الرابط هذا فيه حوصلة للإتفاقيات بين تونس و فرنسا منذ الإستقلال

توة السوأل هو التالي : بما أنو العلاقات بين تونس و فرنسا أحسن من السمن على العسل، شنوة الهدف من تحريك الماضي الإستعماري؟

* من جهة فمة بعض العنصريين في فرنسا اللي يحبو يفرضو علينا فكرة "الجانب الإيجابي للإستعمار"، هذا يبطى شوية، فرنسا عملت كل شي من أجل إستغلال مستعمراتها و ما خلات كان الفتات للسكان الأصليين، و راء هذا الفكر فمة نية مبيتة من أجل مزيد من العنصرية تجاه أبناء المغرب العربي في فرنسا حسب المنطق التالي :"سيبناهم جاو يجريو ورانا" و هذا طبعا خاطئ بما أن فرنسا هي اللي طلبت اليد العاملة هذي

* الرابح الثاني في تحريك المشكلة هذي هو بعض السياسيين و بعض محاربي طواحين الهواء اللي يطالبو ب"تعويضات" و "إعتذارات" كلنهم في نفس الوقت يفرحو بالمساعدات الفرنسية، ثقافتهم فرنكوفونية وما نتصورش عندهم حل للجالية التونسية هناك في حالة أزمة سياسية بين البلدين، وهو ما يسمى بأنصاف المواقف أو لا نحبك لا نصبر عليك

ختاما، يمكن القول بأن فرنسا و تونس، رغم بعض النقائص، نجحو في الخروج من الفترة الإستعمارية بأقل الأضرار، تمكنو من إقامة علاقات ثنائية طيبة نتائجها متعددة و مختلفة، منها الإقتصادي و الإجتماعي و حتى الإنساني، و نعتبر أي تحريك لهذه القضية ما هو إلا ذر لبعض الرماد في العيون من أجل إخفاء مشاكل أعمق و أهم، و الفاهم يفهم

mercredi 20 janvier 2010

لكي يبقى حشاد حيا لا يموت

3 commentaires
لن أطيل كثيرا في الحديث عن فرحات حشاد الشخص، فالكل يعرف تاريخ رجلٍ فذٍ لم تنجب منه تونس الكثير، لكنني سأتحدث عن حشاد الفكرة أو حشاد الصراع، ففي هذا اليوم الذي يوافق الذكرى الرابعة و الستين لتأسيس الإتحاد العام التونسي للشغل ، لا يمكنني إلا أن أقف إحتراما للعمل اللذي قام به صحبة رفاقه من أجل تأسيس أول منظمة نقابية تونسية و هو ما مكّنها من النضال على جميع المستويات (إلإجتماعي، مقاومة الإستعمار، الإضرابات)

رغم كل التطورات التي شهدها العالم و تراجع دور النقابات في الحاية السياسية بصفة عامة، فإن دور النقابات يبقى أساسيا، و إن أردنا أن نكّرم فرحات حشاد أحسن تكريم فما علينا إلا مواصلة الصراع النقابي من أجل تحسين ظروف العمال أينما كانوا و أن لا نتخاذل عن إيصال خطابه إلى كل الناس : خطاب الحرية و العدالة و المساواة






dimanche 17 janvier 2010

Mon histoire avec la censure

6 commentaires
Mon histoire avec la censure en Tunisie date de très longtemps, elle n'a pas commencé avec internet mais avec la télé. Tout le monde ou presque se rappelle de la fameuse chaine "Antenne Deux" qui diffusait ses programmes sur le hertezien tunisien, bien avant l'avènement de la médiocrité de Hannibal TV et autre Canal 21. La chaîne passait des films français et chaque fois que le héros allait embrasser sa bien-aimée, l'homme en Bleu comme on l'appelait à l'époque coupait immédiatement la transmission en mettant un écran bleu pour nous préserver des catastrophes qui pourraient nous arriver si jamais on regardait la scène. Cela me traumatisa profondément et je passerai 6 mois avant d'embrasser ma première vraie petit copine de peur que l'Homme en Bleu vienne m'interrompre. Cela arrivait aussi quand les infos de 20 heures traitaient d'un sujet qu'on n'a pas coutume d'aborder dans notre pays. Bref, il était toujours là pour décider à notre de place de ce qu'on devait voire et ce qu'on devait pas voire.

Je me rappelle aussi que mon père, dès l'arrivée sur le marché des récepteurs analogiques avec parabole, avait acheté le nécessaire, mais continuait à regarder la transmission terrestre et dès que la censure commençait, il basculait sur le satellite tout en réservant un bras d'honneur aux censeurs.
Il était aussi coutume pour notre Homme En Bleu national de se tromper en rétablissant la transmission au mauvais moment et on se retrouvait avec deux personnes en pleine action, je ferais plus tard la parallèle avec la censure sur internet qui semble "oublier" plusieurs sites web qui "devraient" être censurés selon les critères de la censure chez nous.

La censure existera mais sera un peu moins connue pour les journaux, tout le monde sait bien qu'une bonne partie des journaux et magazines étrangers (je pense notamment à Jeune Afrique) devait d'abord passer par les services spécialisés dans le domaine afin qu'ils donnent l'aval pour la diffusion du journal en Tunisie ce qui donnait parfois des retards risibles (une semaine pour un hebdomadaire par exemple) provoquant pafois des malaises chez les rédactions des journaux en question. Il est très important de signaler que la censure n'a jamais été que politique, elle est aussi religieuse, une manière de la légitimer de manière générale certes, mais c'était courant de voire la Tunisie refuser l'entrée d'un journal pour cause d'articles offensant l'Islam.

Personnellement, j'ai pris conscience de la censure sur internet pendant mes voyages à l'étranger, notamment avec le site web TuneZine (ZY) dont on entendait parler en Tunisie sans jamais pourvoir y accéder. Rapidement j'ai vu la différence entre "l'internet" en Tunisie et "l'internet" ailleurs, aucun site web n'est fermé, aucune information n'est filtrée, il n'y aucune tutelle sur nos lectures ailleurs, mais le Tunisien est considéré par l'ATI comme un mineur, qqn qui n'a pas suffisamment d'esprit pour pouvoir faire la différence entre le bien et le mal et qui pouvait se laisser embobiner par n'importe quelle propagande très facilement, mais moi je voyais en cela une insulte impardonnable pour tout un peuple et surtout une critique virulente envers tout le système éducatif qui n'aurait pas rempli son rôle en ayant délivré à la société des citoyens trop influençables et  manipulables.

Le long de ces dernières années, outre l'abjecte décision d'obliger les clients des cybercafés à dévoiler leur identité complète afin de pouvoir accéder à internet, les méthodes de censure sur internet ont beaucoup évolué, celles qui m'ont fait beaucoup rire sont celles liées aux terrorisme et plus particulièrement le nom de Ussama Ben Laden, ainsi tout recherche sur le nom Ussama fut-elle sur le chef cuisinier de Dubai présentant le programme Ussama Atyeb se soldait par un 404 Not Found, il y aussi la censure de la pornographie qui a causé tant de problèmes aux étudiants en médecine. A une certaine époque, un de plus grands hébergeurs des sites web : Multimania.com était complètement censuré en Tunisie à cause de quelques sites d'oppositions (non reconnue) hébergés sur ce serveur.
Viennent après les 4 grands géants qui ont été sacrifiés sur l'autel de la pensée unique, Youtube et DailyMotion (sites de partage de vidéos généralement musicales ou divertissantes) partiront à tout jamais, Wikipédia passera 4 jours avant d'être rétabli et puis c'était le tour de FaceBook et le compagne qui suivit cette censure et l'implication directe du Président Ben Ali afin de rétablir l'ordre et rendre aux tunisiens leur premier site de loisir.
Cet évènement donner une certaine acceptation et même une officialisation de la censure, car le président ne pouvait pas refuser officiellement une décision non officielle. Depuis, la Tunisie a commencé à censurer les sites web de journaux et magazines étrangers (ou Al Jazeera) et surtout les blogs (Débat, clando), pages twitter et profils facebook (Antikor, Sofien Chourabi) et même certains groupes et Fan pages (Ici 1, 2 & 3) et ceci pour des raisons aussi incompréhensibles qu'arbitraires.

Pour conclure, la censure en Tunisie est très riche et variée et pourtant les tunisiens ne se laissent pas faire et les méthodes pour contourner la censure ne manquent pas (proxy par exemple), en témoigne le classement de YouTube parmi les 100 sites les plus consultés en Tunisie, mais au-delà de tout aspect technique, c'est surtout le fait que les tunisiens refusent la tutelle de l'ATI sur leur navigation sur internet, ils ne cherchent pas obligatoirement des sites web qui pourraient nuire au pays, mais veulent juste avoir accès à différentes sources d'informations et de pouvoir se divertir comme bon leur semble sans avoir à se justifier ou risquer de se faire poursuivre.