Libre-penseur, rationaliste et humaniste, je me définis comme un optimiste
qui a une grande foi en l'Homme et ses capacités à faire du bien, mais ne néglige pas
les dangers que peuvent générer tous les obscurantistes du monde entier...

mardi 8 février 2011

إعتراف حركة النهضة بمسؤوليتها في أحداث باب سويقة

15 commentaires
الإعلان عن هيئة تأسيسية لحركة النهضة برئاسة علي العريض




تونس 7 فيفرى 2011 (وات) - أكد راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة في أول لقاء للحركة مع وسائل الإعلام بعد الثورة أن المهمة الأولى للحركة هي المساهمة في ترجمة أهداف الثورة في العدل والحرية إلى واقع يعيشه كافة أبناء تونس دون استثناء مبينا انه لولا التضحيات الجسام للشباب التونسي وثورته على نظام الحكم السابق ما كان سيتاح لهذه الحركة أن تطلق مشروعها النهضوي مرة أخرى.

وذكر خلال ندوة صحفية انعقدت صباح يوم الاثنين بالعاصمة بأن الحركة تقدمت يوم غرة فيفري الجاري لوزارة الداخلية بطلب لبعث حزب، معربا عن أمله في أن يكون الرد على هذا الطلب إيجابيا بعد فشل المحاولة مع النظام السابق.

ومن جهته أفاد حمادي الجبالي أمين عام الحركة أن الهيئة التأسيسية انتخبت لدى اجتماعها يوم الأحد 6 فيفري عبر الاقتراع السري المباشر علي العريض رئيسا للهيئة التأسيسية وعبد اللطيف المكي رئيسا للجنة الإعداد للمؤتمر القادم إلى جانب انتخاب الأعضاء الثلاثة عشر للمكتب التنفيذي.

وردا على سؤال احد ممثلي وسائل الإعلام بشان عملية تركيز الهيئة التأسيسية وعملية انتخاب المكتب التنفيذي ذكر أعضاء الحركة بأنه سيتم مزيد تمثيل الجهات ودعم هيئات الحركة بالكفاءات التي ستحتاجها خلال المرحلة القادمة وبالكوادر الشابة فضلا عن الاعتناء بالجانب الإعلامي.

أما بخصوص موقف الحركة من الحكومة المؤقتة فقد أكد راشد الغنوشي أن الحركة على اتصال مع جميع الفرقاء السياسيين واتصلت مرتين بالوزير الأول بعد سقوط النظام السابق معتبرا أن الحركة ليست مع أو ضد الحكومة المؤقتة غير أنها تعتبرها امتدادا للحكومة السابقة.

وعبر عن رفضه لمنطق الإقصاء الذي تم أتباعه عند تشكيل هذه الحكومة وتكوين اللجان الوطنية وتعيين الولاة.

وفي سياق آخر اعترفت الحركة بمسؤوليتها عن أحداث باب سويقة مؤكدة أنها أخطاء فردية من قبل بعض شباب الحركة الذين كانوا يعانون من القمع وفي ظل غياب قيادات الحركة سواء بالنفي أو بالسجن.

ومن جهة أخرى أكد عديد الأعضاء في مداخلاتهم على ثبات موقف الحركة من مسالة احترام حقوق المرأة ومجلة الأحوال الشخصية التي تندرج في إطار الاجتهاد الإسلامي لاسيما وان مسودتها الأولى أعدها نخبة من شيوخ الزيتونة.

وأصدرت الحركة اثر اللقاء بيانا أكدت فيه التزامها بالإسهام مع كل الأطراف الوطنية دون استثناء في انجاز المشروع الحضاري الوطني وتشبثها بالنظام الجمهوري القائم على الفصل بين السلطات واستقلال القضاء وتمسكها بالديمقراطية وباعتماد المنهج النضالي المدني السلمي.



http://www.tap.info.tn/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=35051&Itemid=175

lundi 7 février 2011

العلمانية في تونس في سبعة أسئلة

33 commentaires
منذ نجاح الثورة في تونس و بعد عشرات السنين من التبعية الفكرية للزعيم الواحد و القائد المهم، أصبح من الضروري أن يتمكن التونسيون من تقرير مصيرهم و إختيار بعض التوجهات الأساسية لدولتهم في العديد من المسائل المهمة و المصيرية. إحدى هذه الخيارات هي العلمانية و لاحظت في العديد من المرات سوء فهم لأسس العلمانية و إعتبارها كفرا و إلحادا وبل تهجما على الدين الإسلامي و لذا قررت، عوض إعطاء تعاريف مبهمة للعلمانية، أنا أجيب عن بعض الأسئلة التي تطرح عادة حول العلمانية في تونس و كيفية تطبيقها في بلدنا العزيز

1. هل سيصبح الدين الإسلامي ممنوعا؟

طبعا لا، فالعلمانية تفرض على الدولة الحياد "الديني" فلا تفرض دينا و لا تحارب دينا أخر  ولن تستعمل الأقليات الدينية في تونس كاليهود و المسيحيين كوسيلة دعاية أمام الإتحاد الأوروبي، فالأقليات الدينية في تونس هي تونسية بالأساس و لا تحتاج إلإ للأحترام على أساس المواطنة و المساواة دون إعتبار للدين

2. هل سيمنع التوقيت الرمضاني و تصبح أيام العيد أيام عملٍ عادية؟

العلمانية تنبع دائما من وضع إجتماعي معين، فمثلا فرنسا لاتزال تعتبر أعيادا مسيحية "كالفصح" و "كلنا قديسون" أعيادا وطنية، و لذا لن تتغير مثلا هذه الثوابت بعلمانية الدولة فالدولة التونسية حتى في الوضع الحالي لا تفرّق بين الأعياد الدينية (المولد أو رأس السنة الهجرية مثلا) و الأعياد الوطنية كعيد الشهداء أو الجمهورية

3. هل سيمنع تدريس الدين الإسلامي ممنوعا في المدارس و المعاهد التونسية؟

كلا. قد يقول البعض أين هو فصل الدين عن الدولة إذن؟ بسبب غياب "كنيسة" في الدين الإسلامي، لا يمكن تفويض التعليم الديني كليا "للمساجد" لذا يمكن أن يصبح هذا التعليم إختياريا لكل تلميذ أو أن تتطور مادة "التربية الإسلامية" إلى "التربية الدينية" حيث تؤسس أيضا للتأخي و التحابب بين المواطنين على إختلاف دياناتهم

4. هل ستغلق المساجد و يمنع بناؤها؟

في تونس كانت الدولة تقوم ببناء عديد المساجد، لكن المواطنين أيضا كانو يساهمون بصفة كبيرة في التمويل و نظرا لعدد المساجد المرتفع في تونس لن يكون إشكالا إن تخلت الدولة عن هذا الدور و إكتفت بإسناد رخص البناء للمساجد كبقية البناءات الأخرى. و يقرر الدخول إليها حسب الوضع الأمني و توافد الناس إليها، ففي العديد من الدول تغلق بعض المساجد إلإ أوقات الصلاة و تفتح الأخرى كامل اليوم للزيارة إلى جانب العبادة

5. هل ستصبح المساجد منابرا سياسية؟

أستعملت المنابر من قبل للتطبيل و التهليل للرئيس السابق، و يتخوف العديد من أن يتكرر هذا الأمر أو تصبح المساجد ناطقا رسميا بإسم أحزاب الإتجاه الإسلامي، لكن التوجه العلماني للدولة يطلب من الأإمة الحياد السياسي، كما أنه يسعى إلى تكوينهم مدنيا. و من المنطقي أن لا يقوم الإمام بالدعوة لحزب على حساب أخر في ظل مناخ حريات دينية تضمنه العلمانية في أسسها

6. هل سيمنع الحجاب و اللحية؟

تدخل هذه المسائل في نطاق الحريات الخاصة، فلا وصاية للدولة على لباس أو مظهر أو دين أو رأي سياسي و لن يُراقب من يصلي الصبح حاضرا في المسجد  كما كان الوضع سابقا، فدور الدولة (علمانية كانت أو لا) هو أساسا الحفاط على الأمن العام ولكل الحرية في ممارسة دينه أو عدم ممارسته، فالحريات الشخصية هي الأساس و منعها الإستثناء

7. هل سيُغَيَر الفصل الأول من الدستور؟

نوعا ما، فالتنصيص على "دين الدولة"  غير مقبول عمليا، لكن التذكير بالجذور الإسلامية لبلادنا ممكن. كما يتسائل البعض عن نقطة دين الرئيس التونسي و الذي يتوجب أن يكون الإسلام، و هنا نذكر أن لا أحد بإمكانه التثبت من هذه النقطة عمليا ولذا يفضّل أن يلغى هذا الشرط و أن يترك للتونسيين حق الإختيار حتى نتجنّب المغالطات و نبني مشهدنا السياسي على الصراحة و الشفافية

في نهاية المطاف، أريد أن أوكد على أهمية العقد الإجتماعي في دولة القانون و المؤسسات و أن  التشريع، حتى و إن كانت مستوحى من الدين الإسلامي(إرث، حريات عامة مثلا)، لا يمكن أن ينبثق إلا من إرادة الشعب وحده و أنه، في المجال العام، تبقى علوية الدولية على الدين هي الأصل و لكل شخص الحرية في إختيار دينه و ممارسته في المجال الخاص، دون تضييق أو مراقبة 

dimanche 6 février 2011

تونس ما قبل و ما بعد الثورة

0 commentaires
 ما قبل و ما بعد الثورة

أحداث عنف وشغب في تالة تسفر عن قتيلين و8 جرحى



تونس 9 جانفي 2011 (وات) - ذكر مصدر مأذون بوزارة الداخلية والتنمية المحلية أن أحداث عنف وشغب جدت في حدود الساعة الثامنة والنصف ليلا من مساء السبت بمدينة تالة من ولاية القصرين حيث قامت مجموعات من الأفراد بمهاجمة محطة وقود والفرع المحلي للإدارة الجهوية للتجهيز والإسكان والتهيئة الترابية ومركز الشرطة مستخدمين في ذلك الزجاجات الحارقة والرشق بالحجارة . ثم توجهوا إلى مقر المعتمدية الذي كان تحت حماية أعوان الأمن فتمت محاصرته ومهاجمة الأعوان باستعمال الزجاجات الحارقة والعصي والحجارة.

وقد قام أعوان الأمن بصدهم عن ذلك متوجهين نحوهم في مرحلة أولى بعديد التحذيرات بإطلاق النار في الهواء إلا أن هذه المجموعات واصلت هجومها محاولة اقتحام مقر المعتمدية بالقوة مما دفع بالأعوان إلى استعمال السلاح للدفاع الشرعي عن النفس.



وقد أسفر ذلك عن مقتل اثنين من المهاجمين وإصابة 8 منهم بجروح متفاوتة. كما أدى ذلك إلى إصابة عديد أعوان الأمن بحروق وجروح مختلفة منهم ثلاثة في حالة خطيرة.

http://www.tap.info.tn/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=33018&Itemid=28




ما بعد الثورة




توضيحات حول ما جد في ولاية الكاف



تونس 5 فيفرى 2011 (وات) - علمنا من مصدر مأذون من وزارة الداخلية أن حوالي ألف مواطن تجمعوا عشية اليوم السبت أمام مقر منطقة الأمن الوطني بالكاف وهاجموها برمي الحجارة والزجاجات الحارقة. ورغم التحذيرات المتكررة ودعوتهم إلى التفرق إلا أنهم واصلوا مهاجمة المنطقة وعمدوا إلى حرق سيارتين إحداهما تابعة لمنطقة الشرطة والثانية على ملك احد المواطنين.

وأمام إصرار المهاجمين على اقتحام المنطقة لم يجد أعوان الأمن من حلول، بعد نفاذ ذخيرة الغازات المسيلة للدموع، سوى استعمال الأسلحة المتاحة وذلك بإطلاق الرصاص في الهواء أولا، ثم على المهاجمين في مرحلة ثانية، مما نتج عنه وفاة شخصين وجرح 17 آخرين من بينهم أربعة أعوان أمن.

وأذنت وزارة الداخلية بالتعاون مع وحدات الجيش الوطني بإيقاف رئيس منطقة الأمن الوطني بالكاف حينيا وجلبه إلى مقر وزارة الداخلية للتحقيق معه حول مستجدات الحادث.

كما تم الإذن بتحول التفقدية العامة لوزارة الداخلية إلى الكاف لسماع الشهود العيان.

وتدعو الوزارة بهذه المناسبة كل الشهود العيان إلى الإدلاء بشهادتهم مساهمة منهم في الكشف عن الحقيقة.




mercredi 26 janvier 2011

Avis aux journalistes

4 commentaires

C'est cette vidéo là qui m'a fait sortir de mes gonds, les deux minutes de l'intervention montrent une qualité exceptionnelle d'analyse et de synthèse de la part de la dame au téléphone, des demandes claires et précises, un cri du cœur qu'on ne peut que admirer et respecter, et voilà que notre cher présentateur, qui était aussi en charge d'interviewer un des candidats les plus sérieux à la présidence du pays, le Dr Moncef Marzouki, le voilà avec la superbe idée de lui demander si elle cuisinait(sic). Je crois que là on peut facilement écrire une thèse sur les différentes explications à cette question existentielle, en commençant par la simple misogynie jusqu'à la simple débilité profonde!

Vous croyez que c'est une exception? Non, loin de là, essayez juste de suivre en entier une conférence de presse d'un responsable Tunisien: aucune qualité dans les questions, ils colportent des rumeurs et veulent que les responsables y répondent, n'ont  aucune connaissance du domaine en question, font du populisme, on n'arriverait jamais à les distinguer d'un simple citoyen à qui on a demandé de poser une question à un responsable.

Je crois que c'est surtout du au fait, que ces même journalistes, dépassés pendant la révolte par les "citoyens-journalistes", ont cru bon -au lieu d'essayer de s'améliorer- de niveler par le bas, de récupérer leur questions et leurs analyses chez les facebookers et les twitteurs. S'il est compréhensible que 23 ans de censure ait fait autant ravages, il est inadmissible qu'ils n'essayent pas de se libérer chaque jour un peu plus, mais malheureusement c'est exactement cle contraire qui est entrain de se passer !

Au delà des conférences de presse, nos chères journalistes ont aussi la lourde tâche d'interviewer les hommes politiques, qu'ils soient de l'opposition qui a refusé de participer au gouvernement transitoire, celle qui a accepté ou bien ceux du RCD, et on ne peut être que désolés en voyant leur médiocres prestations, on a l'impression que personne n'a lu le moindre programme de ces hommes politiques (si si, ils ont des programmes), qu'ils n'ont aucune information fiable sur leur parcours, croient que leur alliances n'ont aucune importance, ils n'ont aucune vision à long terme ni de la politique ni de la société, jamais on verra un journaliste poser des questions sur les vrais clivages de la société, aux aboies, ils sont généralement dans la connivence et la sympathie, posent des questions incluant déjà les réponses, bref un désastre total !

Je lance donc cet appel aux journalistes:

- Bossez vos dossiers
- Renseignez-vous sur vos invités
- Ne posez pas de questions débiles
- Soyez objectifs
- N'ayez pas peur des hommes politiques
- Ayez une vision globale de la politique en Tunisie
- Posez les questions qui fâchent: celles qui obligent l'homme politique à affirmer ses choix et non celles qui fâchent tout court

J'en oublie certes des recommandations, mais n'oubliez pas que vous êtes désormais les "garants" de cette révolution quand tout le monde retournera à la normale, ne laissez pas les "citoyens-journalistes" faire votre travail, le quatrième pouvoir doit prendre ses responsabilités, sinon les cinquième sera dans l'obligation de bouger au risque de noyer encore plus l'économie déjà vacillante de ce pays!

à bon entendeur!

mardi 25 janvier 2011

Grèves et manifestations

1 commentaires
J'ai voulu écrire ce court texte afin d'éclaircir certains points par rapport aux grèves et aux manifestations, le pays est dans une période transitoire et délicate, peu importent les divergences, il ne faut jamais aller vers la confrontation ni le dénigrement, on doit rester soudés pour le moment, on pourra plus facilement s'affronter dans les prochaines élections.


Les grèves: l'UGTT est entrain de faire des grèves un peu partout, tout le monde est entrain de l'attaquer, mais je tiens à rappeler que le taux de syndicalisation ne dépasse que rarement les 10% en Tunisie, et que si c'est leur droit d'appeler à des grèves, c'est aussi votre droit de ne pas y répondre, je dirais même que vous avez tellement de fois refusé d'y participer sous Ben Ali, je ne vois pas pourquoi vous ne le feriez pas aujourd'hui. L'UGTT a une légitimité historique et populaire, mais n'est ni l'initiateur de cette révolution ni son protecteur, ni même le porte-parole de tout les tunisiens! Donc si vous êtes contre les grèves, allez bosser ou bien faites en sorte d'avoir un autre syndicat (c'est important aussi, faut arrêter avec le syndicat unique), mais sachez que même dans ce cas de figure, l'UGTT aura le droit d'appeler à la grève quand il le vaudra, même si 98% des Tunisiens sont contre (un petit clin d'oeil à ANC), c'est la règle du jeu!
Pour sortir un peu d'exemple Tunisien, vous devez savoir qu'en France, quand 5 personnes de FO ou CGT décident de faire grève dans les transports en commun, c'est 8 millions de parisiens qui en bavent pendant des jours entiers, c'est ça la démocratie, et il faudra s'y habituer, ni plus ni moins.


Les manifestations (et sit-in): je ne vais pas parler des relents nauséabonds de régionalisme et de racisme qui accompagnent une bonne parte des critiques du sit-in devant El Kasbah, ces Hommes là qui ont fait des kilomètres à pied, qui sont les proches des martyrs, qui sont les habitants dans villes et villages martyrisés, ces citoyens là ne font que continuer la demande populaire de faire chuter ce régime, de déboulonner le RCD, car comme on peut comprendre que certaines personnes puissent rester dans le gouvernement (chacun a son avis), il est tout à fait normal de voir certaines personnes refuser de voir des personnes très influentes du RCD aux commandes de tout les ministères importants, et même si de bons signaux  ont été donnés par le nouveau gouvernement, certains ont le droit de ne pas accepter et de continuer jusqu'au bout le combat qui a commencé pour un changement radical de la situation du pays. Il est donc légitime de laisser les gens manifester dans le calme sans essayer de les dénigrer, les accuser de jouer le jeu de "islamisto-ugtt-pcotistes" etc.. La nouvelle démocratie que nous sommes laisse la possibilité aux gens de manifester contre le gouvernement, de ne pas l'accepter et donne aussi les droit au gouvernement de ne pas céder (malgré son illégitimité)  au risque de perdre le peu de crédibilité qui lui reste au sein de la population qui n'a pas manifesté.
Et en parlant de "voix du Peuple" et "Voix de la Rue", il ne faut jamais oublier que 500 manifestants dans la rue pour la "sauvegarde des bébés phoques à dos rayé dans le pôle sud" ont plus de poids et de voix que un million qui sont contre mais qui ne sortent pas dans la rue.

Finalement, je voulais parler aussi de la fameuse "Manifestation de Soutien au Gouvernement Transitoire", et même si je vais éviter de juger ceux qui y participent, je dirais qu'elle est un contre-sens total: Ghannouchi demande aux gens de bosser pour "le soutenir", et non pas de manifester, à fortiori de ne pas manifester quand on est sensés bosser. Ce gouvernement n'a aucune légitimité sauf celle des actions qu'il va entreprendre, ne lui donnons pas une légitimité qu'il ne mérite pas, au plus laissons le travailler sans aller à la confrontation avec ceux qui ont tout donné pour faire la révolution, et non quelques bobos qui ne veulent pas perdre leur acquis de l'ère Ben Ali.


Pour résumer: assumons le peu de démocratie qu'on est entrain de découvrir, et comprenons les règles du jeu!


à bon entendeur...